أخبار دولية
سفير إسرائيل في ألمانيا يعبر عن مخاوفه بعد فوز حزب البديل في انتخابات ولاية سكسونيا-أنهالت
أعرب السفير الإسرائيلي في ألمانيا، رون بروسور، عن قلقه البالغ إزاء الفوز الذي حققه حزب “البديل من أجل ألمانيا” في انتخابات برلمان ولاية سكسونيا-أنهالت التي أجريت مؤخرًا.
وفي تصريحاته لمجموعة “فونكه” الإعلامية، شدد بروسور على أن نتائج انتخابات سكسونيا-أنهالت يجب أن تثير القلق لدى كل من يهتم بمستقبل الحياة اليهودية في ألمانيا بعد مرور 80 عامًا على المحرقة.
وأشار الدبلوماسي الإسرائيلي إلى أن الحزب الذي وصف قيادته النصب التذكاري للمحرقة في برلين بـ “نصب العار” قد حقق مكاسب ملحوظة في الانتخابات، ما يثير الكثير من الأسئلة حول مكافحة معاداة السامية.
وأكد بروسور أن معاداة السامية تمثل تهديدًا خطيرًا لا يمكن التسامح معه، داعيًا إلى اتخاذ إجراءات ملموسة تتجاوز مجرد الإدانة لتكريس ثقافة حقوق الإنسان.
يُذكر أن السياسي في حزب “البديل”، بيورن هوكه، قد أثار جدلاً واسعًا عام 2017 بخطاب له في دريسدن حيث دعا إلى “تحول جذري” في التعامل مع الذاكرة التاريخية.
في ذلك الخطاب، أشار إلى النصب التذكاري للمحرقة في برلين مدعيًا أن ألمانيا تتفرد كالشعب الوحيد الذي أقام نصبًا للعار في عاصمته.
من الجدير بالذكر أن حزب “البديل” قد فاز بنسبة 43.8% من الأصوات في انتخابات برلمان ولاية سكسونيا-أنهالت، متقدماً بفارق كبير عن أقرب منافسيه، فرع حزب ميرتس المسيحي الذي سجل 17.2%.
ومع ذلك، لم يتمكن حزب “البديل” من تحقيق الأغلبية المطلقة في البرلمان، مما يعكس تحديات مستقبلية محتملة في الساحة السياسية.


