أخبار دولية

إسرائيل تدشن أول سفارة لها في سلوفينيا بعد تراجع كبير في العلاقات

تُفتتح في سلوفينيا لأول مرة يوم الأربعاء سفارة إسرائيلية بحضور وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر مما يعكس تحسنًا كبيرًا في العلاقات بين البلدين بعد عودة زعيم القومي يانيز يانشا إلى الحكم.

كانت العلاقات قد شهدت تدهورًا ملحوظًا خلال فترة حكومة اليسار الوسط السابقة برئاسة روبرت جولوب حيث وُصفت الهجمات العسكرية الإسرائيلية على قطاع غزة بأنها “إبادة جماعية”.

منذ أن تولى يانشا رئاسة الوزراء مجددًا في نهاية مايو، رفع الحظر المفروض على توريد الأسلحة إلى إسرائيل وألغي الحظر على دخول رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزيرين آخرين.

كما شملت قراراته إلغاء الحظر على استيراد المنتجات من المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، مما دعا ساعر إلى الإشادة به واعتباره “صديقًا لإسرائيل” في بيان نشر في يوليو.

في المقابل، انتقد حزب “حركة الحرية” الليبرالي بقيادة غولوب تلك القرارات، واصفًا إياها بأنها “مقايضة” ويستفيد منها يانشا لدعمه خلال الانتخابات التشريعية التي أُجريت في مارس.

وتستند هذه الاتهامات إلى مقاطع مصورة زعم أنها تكشف عن فساد داخل حكومة جولوب، مع الإشارة إلى شركة الاستخبارات الإسرائيلية الخاصة “بلاك كيوب” بتنفيذها لفيديوهات الفساد المزعومة.

اعترف يانشا بلقائه مسؤولًا من “بلاك كيوب” ولكنه نفى أن يكون قد كلف بتنفيذ أي عملية تتعلق بتلك الفيديوهات.

وفي منشور على منصة “إكس”، أكد أنه يسعى إلى “تطبيع السياسة الخارجية لسلوفينيا وإصلاح الضرر” الذي لحق بالمصالح السلوفينية نتيجة سياسات سلفه.

وأشار إلى أن “أي مؤسسة دولية مختصة لم تحدد وقوع إبادة جماعية في غزة”، في حين تتواصل الإجراءات القانونية ضد إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية.

في نهاية أغسطس، قدم نتنياهو شكره ليانشا لاستعماله حق النقض “فيتو” ضد مسودة بيان مشترك للاتحاد الأوروبي يدين مشاريع توسيع المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة.

وكتب نتنياهو على منصة “إكس” “شكرًا لرئيس الوزراء يانشا على شجاعته ووضوحه في مواجهة نفاق الاتحاد الأوروبي.”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق