اخبار الرياضة
وليد ماهر: أداء إدارة عموتة سبب تراجع الأهلي وقمصان قدم مستوى مميز

بث تليفزيون اليوم السابع تغطية خاصة لمباراة الأهلي والمقاولون العرب ضمن الجولة الرابعة للدوري المصري، والتي انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق. وأشار الإعلامي وليد ماهر إلى أن سامي قمصان، المدير الفني للمقاولون العرب، أدار المباراة بذكاء، حيث نجح في إغلاق منطقة المرمى أمام ثلاثي الأهلي بن شرقي ومنصف وسفيان وزيزو. حافظ المقاولون على توازن دفاعي محكم، مما منع الأهلي من الوصول لشباك الذئاب، وهو ما أظهر قدرة فنية عالية في التنظيم الدفاعي خلال اللقاء.
وأضاف ماهر أن الحسين عموتة، المدير الفني للأهلي، لم يتمكن من خلق فرص تهديفية بشكل كبير، ولم يستغل الهدف المبكر الذي سجله الفريق في بداية الشوط الثاني لزيادة الضغط على دفاع المقاولون. بينما كانت عودة إمام عاشور أحد الإيجابيات المهمة في أداء الأهلي، حيث ساهمت في تعزيز الهجوم وإنهاء الهجمات، مما يعكس أهمية اللاعب في الفريق الأحمر رغم تعثر الضغط الهجومي خلال المباراة.
بدأ الأهلي المباراة بتشكيل يضم محمد الشناوي في حراسة المرمى، وخط الدفاع تألف من محمد هاني وياسر إبراهيم وعمرو الجزار وأحمد نبيل كوكا. وفي خط الوسط، شارك مروان عطية وعلي محمود وأحمد سيد زيزو، فيما تشكل الهجوم من منصف بقرار وأشرف بن شرقي وسفيان بنجديدة. على مقاعد البدلاء تواجد مصطفى شوبير وياسين مرعي وهادي رياض وأحمد رضا وأكرم توفيق وحسين الشحات ومحمد مجدي أفشة وإمام عاشور وأقطاي عبد الله، مما أتاح خيارات متنوعة لعموتة خلال المواجهة.
أما تشكيل المقاولون العرب فاشتمل على محمد فوزي في حراسة المرمى، وخط دفاع مكون من محمد حامد وأحمد مجدي كهربا وخالد عبد الفتاح وجوزيف أوشايا. وفي خط الوسط، شارك دوكو دودو وعمرو الوحش ومصطفى جمال وإسلام جابر، بينما تشكل الهجوم من إدريسا إنيام وعمر كمال عبد الواحد. وجلس على دكة البدلاء محمود أبو السعود، حسن شاكوش، أنس بن عودة، محمد صندوقة، محمد رفعت، أحمد باهية، نادر هشام، إبراهيم عادل، وشادي حسين، ما أتاح خيارات تكتيكية مهمة لفريق المقاولون.
تاريخياً، التقيا الأهلي والمقاولون العرب في 83 مباراة منذ صعود المقاولون للدوري موسم 1978-1979. بدأت المواجهات بين الفريقين في 29 أكتوبر 1978، وانتهت المباراة الأولى بالتعادل السلبي. آخر لقاء جمع الفريقين قبل المباراة الحالية كان في 5 مارس 2006، حيث فاز الأهلي 3-1، وسجل الأهداف محمود حسن تريزيجيه، وإمام عاشور، إضافة إلى هدف عكسي لإبراهيم القاضي. هذه المواجهات تعكس صراعا طويل الأمد بين الفريقين في الدوري المصري.
حقق الأهلي الفوز في 60 مباراة من إجمالي مبارياته مع المقاولون، بينما فاز المقاولون في 7 مباريات، وتعادل الفريقان في 16 مباراة. أحرز لاعبو الأهلي 149 هدفا، في حين استقبلت شباكهم 47 هدفا. تُظهر هذه الأرقام تفوق الأهلي الكبير تاريخياً على المقاولون، لكنه لا يقلل من قدرة الفريق الأصفر على المنافسة والتحدي خلال المواجهات الماضية. تعكس هذه الإحصائيات التفاوت الواضح في النتائج بين الفريقين عبر العقود الماضية.
أبرز النتائج التاريخية بين الفريقين كانت فوز الأهلي بنتائج كبيرة، منها فوزه 6-2 في موسم 2002-2003، و5-1 في ثلاثة مواسم متفرقة هي 1988-1989، 2006-2007، 2010-2011. كما فاز الأهلي بنتيجة 5-2 في موسم 2017-2018، و4-0 في موسم 2023-2024، إضافة إلى فوزه بنتيجة 4-1 في مواسم 1980-1981 و2007-2008 و2022-2023. هذه النتائج تؤكد قدرة الأهلي على تحقيق انتصارات عريضة ضد المقاولون في فترات متعددة.
على صعيد الهدافين، يتصدر أحمد بلال قائمة هدافي مباريات الأهلي والمقاولون العرب برصيد سبعة أهداف، يليه حسام حسن ومحمد أبو تريكة برصيد ستة أهداف لكل منهما. كما سجل كل من علاء إبراهيم وطاهر محمد طاهر وعبد الله السعيد أربعة أهداف لكل لاعب. تعكس هذه القائمة أسماء لامعة في تاريخ كرة القدم المصرية، ساهمت بشكل كبير في إثارة المنافسة بين الأهلي والمقاولون عبر الزمن.




