اخبار الرياضة
تفاصيل أزمة بيزيرا مع الزمالك وكيف أثرت في 40 يومًا من التوتر

تستمر الأزمة بين البرازيلي خوان بيزيرا، لاعب الزمالك، ومسؤولي النادي، بسبب عدم حضوره إلى القاهرة وانضمامه لصفوف الفريق حتى الآن. يتمسك الزمالك بحضور اللاعب أولًا إلى القاهرة لإجراء المفاوضات، بينما يرفض بيزيرا الاندماج قبل أن يحصل على ضمان كتابي من النادي بالموافقة على بيعه. كل طرف مصمم على شروطه، مما يجعل الأزمة متشابكة ويصعب التوصل إلى حل سريع في الوقت الحالي.
بدأت الأزمة مع انطلاق فترة الإعداد، حيث تخلف بيزيرا عن الحضور في المواعيد المحددة، مثل بقية اللاعبين، لكنه استمر في المماطلة لأسباب متغيرة يوميًا. وأبلغ النادي لاحقًا برغبته في الحضور فقط بعد حل قضية مستحقات وكيله، فقام الزمالك بسداد مبلغ 125 ألف دولار وكيل اللاعب، ومع ذلك لم يستجب اللاعب وواصل غيابه.
واصل الزمالك محاولاته للتواصل مع بيزيرا منذ بداية فترة الإعداد في أول أغسطس، أي منذ 40 يومًا، لكنه تجاهل الرد ورفض الحضور. أخطر اللاعب النادي برغبته في الاحتراف خارج مصر عبر عرض من نادي أهلي شباب دبي الإماراتي، مما زاد من تعقيد الموقف بين الطرفين وأثار مخاوف الزمالك من فقدان لاعبه دون بديل.
يرفض الزمالك رحيل بيزيرا لأنه لا يزال مرتبطًا بعقد يمتد لثلاثة مواسم، كما يعاني النادي من أزمة في القيد تمنعه من التفاوض مع بديل حال رحيله. وعليه، أكد النادي أن العرض الإماراتي كان بمقابل مادي لا يتناسب مع قيمة اللاعب، وهو ما نفاه بيزيرا الذي أصر على أن الزمالك رفض العرض رغم قيمته المالية الكبيرة.
ردًا على تصريحات بيزيرا، أكد مسؤول في الزمالك أن العرض المالي لم يكن جديرًا باللاعب، مشيرًا إلى أن النادي لم يتقدم بشكوى ضده لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا). كما أشار إلى تطبيق اللوائح على اللاعب بسبب انقطاعه عن التدريبات والمباريات منذ أول تخلف عن الحضور، مؤكداً تمسك الزمالك بحقوقه تجاه العقد.
في الساعات الأخيرة، رفع الزمالك قيمة بيع بيزيرا إلى 7 ملايين دولار، بالإضافة إلى نسبة 20% من إعادة بيعه مستقبلاً. الشرط الأساسي لاستكمال التفاوض على رحيله هو حضور اللاعب إلى القاهرة، حيث لن يتم النظر في أي تفاصيل أخرى قبل ذلك، مما يوضح تمسك النادي بموقفه في إدارة الأزمة الحالية.
يتمسك بيزيرا بفرصته الأخيرة لتحقيق حلم الاحتراف في الدوري الإماراتي، حيث يستمر القيد هناك حتى 28 سبتمبر المقبل. هذا الموعد النهائي يشكل ضغطًا إضافيًا على اللاعب لتحقيق انتقاله، في ظل الأزمة القائمة مع ناديه وتمسك الزمالك بشروطه وشروط البيع المطلوبة قبل إتمام أي صفقة.




