أخبار دولية
الجيش الإسرائيلي يشن غارة جديدة على محيط بيت جن بريف دمشق في سوريا

أطلق الجيش الإسرائيلي قذائف مدفعية على محيط بلدة بيت جن في محافظة ريف دمشق جنوب سوريا، وذلك للمرة الثانية يوم الجمعة الموافق 11 سبتمبر 2026.
حسبما أفادت وكالة الأنباء السورية “سانا”، فإن قوات الاحتلال استهدفت محيط تلة باط الوردة القريبة من البلدة بعدة قذائف مدفعية.
وفي وقت سابق من نفس اليوم، أشارت الوكالة إلى استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي لمحيط البلدة بقذيفة مدفعية، حيث سقطت القذيفة في أراضٍ زراعية غربي بيت جن.
ولم تقدم الوكالة معلومات حول وقوع أي خسائر بشرية أو أضرار مادية جراء هذا القصف.
وقد أظهرت التقارير الإخبارية أن الجيش الإسرائيلي قد قام بقصف بيت جن ومحيطها بصورة متكررة، حيث ذكرت “سانا” أن تل أبيب قامت بقصف المنطقة في 5 سبتمبر الجاري.
كما أوردت الوكالة أن المنطقة شهدت قصفًا بأربعة قذائف مدفعية في 3 سبتمبر، فضلاً عن استهداف محيط التلة بثلاث قذائف في 29 أغسطس الماضي.
وفي 22 أغسطس، استهدفت طائرة مسيّرة إسرائيلية سيارة مدنية على طريق بيت جن، مما أدى إلى وقوع إصابات، وفقاً لوكالة “سانا”.
بعد ذلك، قامت قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك “أندوف” بجولة في الموقع لتوثيق آثار الاستهداف.
تتعرض مناطق في جنوبي سوريا لتوغلات وعمليات عسكرية إسرائيلية متكررة منذ سقوط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر 2024.
هذا وقد احتلت إسرائيل معظم هضبة الجولان السورية خلال حرب يونيو 1967، ومنذ سقوط نظام الأسد، وسعت وجودها في المنطقة السورية العازلة ومواقع أخرى، بما في ذلك الجانب السوري من جبل الشيخ.
تعتبر دمشق أن هذه التحركات الإسرائيلية تمثل انتهاكًا لسيادتها وللاتفاق الذي تم في عام 1974 بشأن فض الاشتباك، وتطالب بانسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي السورية.




