اخبار الرياضة

سموحة يواصل المعاناة بلا انتصارات ولا أهداف في أول 4 جولات بالدوري المصري

فشل فريق سموحة في تحقيق أي انتصار أو تسجيل أهداف في بداية بطولة الدوري المصري الممتاز للموسم الحالي 2026-2027، ليصبح الفريق الوحيد الذي لم يهز الشباك بعد مرور أربع جولات. جمع سموحة نقطة واحدة فقط من تعادل أمام بترول أسيوط، فيما تعرض لثلاث هزائم أمام فرق قوية، ما أدى إلى تراجعه للمركز التاسع عشر وقبل الأخير في جدول الترتيب. الأداء السلبي والنتائج المخيبة أثارت قلق الجماهير، التي تنتظر تحسناً واضحاً في الفترة القادمة لإيقاف مسلسل النتائج السيئة.

افتتح سموحة مشواره في الدوري بمواجهة فريق المصري يوم 22 أغسطس، والتي انتهت بخسارة بهدف نظيف. هذه البداية كانت متعثرة للفريق السكندري، الذي فشل في تسجيل أول أهداف الموسم في هذه المباراة، ما وضع ضغطاً كبيراً على اللاعبين والجهاز الفني. الخسارة المبكرة كشفت عن ضعف الهجوم وعدم الفعالية أمام المرمى، وهو الأمر الذي استمر مع الفريق خلال المباريات التالية دون أن يتحسن الأداء الهجومي بشكل ملحوظ.

في الجولة الثانية، واجه سموحة فريق بترول أسيوط على ملعب برج العرب في محاولة لاستعادة بعض التوازن. انتهت المباراة بالتعادل السلبي، ليحصل الفريق على أول نقطة له في البطولة ولكن دون أية أهداف. الأداء ظهر متحفظاً، واعتمد الفريق على الدفاع بشكل كبير مع غياب واضح للتهديف، مما جعل جماهير سموحة تنتظر بشغف انفراجة في التهديف في المباريات المقبلة رغم بداية اللقاء المتوسطة.

تلقى سموحة ضربة قوية في الجولة الثالثة أمام الأهلي، حيث خسر بهدف وحيد جاء في الوقت القاتل للمباراة. هذه الهزيمة الثانية على التوالي زادت من معاناة الفريق وعمقت أزمته الهجومية، حيث ظل النادي دون أهداف رغم الجهود المبذولة. الأجواء في الفريق بدأت تضغط على اللاعبين والجهاز الفني، خاصة مع قوة الخصم وحضور الفريق الأحمر القوي الذي استغل الفرص بشكل أفضل لتحقيق الفوز الهام.

في الجولة الرابعة، زادت معاناة سموحة بخسارة جديدة على ملعب برج العرب أمام فريق سيراميكا، بنتيجة هدفين دون رد. بهذا الانتصار، استمر الفريق السكندري بعيداً عن التسجيل، محققاً نقطة واحدة فقط خلال أربع جولات. هذه النتائج السلبية جعلت من الصعب على الفريق الحفاظ على مكانه في الدوري، وفتحت الباب أمام تساؤلات بشأن الاستراتيجية وتشكيلة الفريق التي تحتاج إلى تعديل سريع لإيقاف الانحدار قبل فوات الأوان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق