أخبار محلية

مدن الإسكان الاجتماعي تواجه أزمة: ٤ مدارس مغلقة بالعاشر قبل بدء العام الدراسي

فرحة لم تكتمل، حيث تتحول بداية العام الدراسي الجديد إلى حالة من الحيرة والغضب في مناطق الإسكان الاجتماعي بالعاشر من رمضان بدلاً من تجهيز الزي المدرسي والحقائب لأبنائهم.

أربع مدارس جديدة، كانت تأمل الأهالي أن تحتضن أبناءهم، وقفت كـ”هياكل خرسانية” بلا مقاعد أو أدوات، ليضيع بذلك حلم عام دراسي مستقر.

تتمثل المشكلة في الحي الـ 20، حيث مدرسة حسان بن ثابت، التي تفتقر إلى الأثاث، كما أن الحال لا يختلف كثيراً في حي النرجس مع مدرسة أسامة بن زيد.

بينما مدرسة زهرة المدائن في منطقة الخدمات الإقليمية تبدو غير جاهزة تماماً لاستقبال الطلاب، كما يعاني حي الأندلس أيضاً بمدرسة سميرة موسى.

هذه المدارس الأربع، التي أنشئت لخدمة التوسعات العمرانية الجديدة، تظل فصولها فارغة من الأثاث والتجهيزات الأساسية.

عبَّر أولياء الأمور عن مناشدتهم بصرخة: “المدارس مبنية ومقفلة والدراسة غداً، ماذا نفعل وأين نودي أولادنا؟” مما يكشف عن واقعهم المرير.

فالعديد من سكان هذه المناطق يعتمدون على التعليم الحكومي المدعوم، وقد نقلوا أوراق أبنائهم إلى هذه المدارس بناءً على وعود جاهزيتها.

لكنهم الآن في مأزق حقيقي، حيث أن المدارس القديمة بعيدة وتحمّلهم أعباء مالية إضافية على المواصلات.

تتفاقم الأزمة مع غياب دور هيئة الأبنية التعليمية، حيث قوبلت شكاوى الأهالي بصمت غير مبرر مما ضاعف الاحتقان.

غياب التنسيق بين الجهات المسؤولة عن التسليم والفرش جعل الإدارة التعليمية في مواجهة مشكلة لا تملك الحلول لها.

تظل علامة استفهام كبيرة: كيف تُسلم مبانٍ تعليمية وتُدرج في التنسيق دون التأكد من جاهزيتها اللوجستية؟

تتسارع الساعات واقتراب جرس الطابور مع بقاء الفصول خاوية، مما يتطلب تدخلاً عاجلاً من وزارة التربية والتعليم والمحافظة.

الإجراءات العاجلة والضرورية تشمل توفير الأثاث بشكل فوري أو إيجاد حلول مؤقتة لضمان عدم حرمان مئات الطلاب من حقهم في التعليم وإنقاذ عامهم الدراسي من الضياع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق