
البابا تواضروس
بيشوي ادور
يستعد البابا تواضروس الثاني لترؤس صلاة قداس أحد الشعانين «أحد الزعف» يوم الأحد المقبل، من الكاتدرائية المرقسية بالإسكندرية، وذلك في إطار تقليده السنوي بإقامة هذه الصلاة من مقر كرسيه الرسولي بمدينة الإسكندرية.
ومن المتوقع أن يشهد القداس حضورًا كنسيًا رفيع المستوى، بمشاركة عدد من أساقفة قطاعات الإسكندرية، من بينهم الأنبا بافلي، والأنبا هيرمينا، إلى جانب القمص إبرام إميل، فضلًا عن لفيف من كهنة الكاتدرائية، وسط توقعات بحضور شعبي وروحي واسع من الأقباط.
ويأتي هذا القداس بعد غياب البابا عن ترؤس صلاة عيد الغطاس مطلع العام الجاري، إثر خضوعه لعملية جراحية، قبل أن يستعيد نشاطه الرعوي ويعود لممارسة تقاليده السنوية بالصلاة من مقر الكرسي السكندري، تزامنًا مع هذه المناسبة المهمة.
وفي سياق متصل، كان البابا تواضروس الثاني قد ترأس في وقت سابق صلوات جمعة ختام الصوم الكبير من دير الأنبا بيشوي، حيث أُقيمت صلوات القنديل «سر مسحة المرضى»، إيذانًا بانتهاء فترة الصوم الكبير واستعداد الكنيسة لدخول أسبوع الآلام.
ويُعد أحد الشعانين من أبرز المناسبات في التقويم الكنسي لدى الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، إذ يُحيي ذكرى دخول السيد المسيح إلى أورشليم، ويُستهل به أسبوع الآلام، الذي يمثل ذروة الحياة الروحية، ويشهد إقبالًا واسعًا من الأقباط على الكنائس للمشاركة في الصلوات والطقوس.








0 تعليق