منشأة أصفهان.. ماذا تفعل إيران حول حصنها النووي؟

الاسبوع 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أغلقت إيران المداخل المؤدية إلى منشأة أصفهان النووية، الواقعة تحت الأرض، في محاولة منها لمنع الاستيلاء على اليورانيوم المخصب الذي يعتقد أنه مخزن هناك، حسبما كشفت صور فضائية حديثة صادرة عن معهد العلوم والأمن الدولي ومقره في واشنطن.

وتمثل هذه الإجراءات الأمنية المشددة مؤشرا على تصاعد التوتر والقلق الإيراني بشأن أمن مواقعها النووية، خاصة تلك التي تحوي مواد حساسة يمكن أن تكون هدفا.

تحصينات إيرانية حول منشأة أصفهان

وأظهرت تحليلات أجراها خبراء فنيين بمعهد العلوم والأمن الدولي في واشنطن بدء عمليات إغلاق شاملة وممنهجة للمداخل المؤدية إلى المرافق الحيوية الواقعة تحت الأرض في خطوة احترازية تهدف إلى منع أي محاولة خارجية للوصول أو الاستيلاء على مخزون اليورانيوم المخصب الذي يُعتقد أن الجزء الأكبر منه مخزن داخل تلك الأنفاق الحصينة، وفقا لصحيفة نيويورك تايمز.

وأشارت البيانات المستخلصة من الصور الفضائية التي تم تحليلها بدقة إلى أن هذه التحصينات تتألف من سواتر ترابية ضخمة وأكوام من الأنقاض وسياج أمني مستحدث، أقيم في فترة زمنية وجيزة بدأت في الثامن عشر من مارس الماضي أو بعده مباشرة، إذ كانت المنطقة تخلو من أي نشاط إنشائي مشابه قبل ذلك التاريخ، مما يعكس قرارا استراتيجيا طارئا بردم مداخل الأنفاق بالتراب وتعطيل مسارات الوصول إليها دون وجود أي مؤشرات ميدانية توحي بمحاولات لإعادة فتحها في الوقت الراهن.

كما عُزل الطريق المؤدي للمدخل الجنوبي عبر حاجزين منفصلين أحدهما من مادة مجهولة والآخر ساتر ترابي بعرض مترين مع رصد مركبات متوقفة في الموقع تشير إلى وجود رقابة أمنية بشرية مستمرة، بينما كان مدخل النفق الرئيسي وما يُعرف بـ«ركن الخدمات» الأكثر تحصينا على الإطلاق إذ تم الانتهاء من نصب حواجز ترابية كبرى وإغلاق مداخل الخدمات المدفونة بالكامل.

وشملت أعمال العزل أيضا القطاع الشمالي للمنشأة الذي أُغلق طريقه الرئيسي بكومة ضخمة من التراب، إضافة إلى سد الطرق الجانبية المجاورة بحواجز من الأنقاض وإحكام إغلاق كافة البوابات القائمة مسبقا.

اقرأ أيضا
الجيش الأمريكي يزعم سيطرته البحرية في خليج عمان وبحر العرب شرقي مضيق هرمز

نتنياهو: القضية الأساسية بين الولايات المتحدة وإسرائيل إخراج اليورانيوم الإيراني المخصب

أخبار ذات صلة

0 تعليق