يواصل النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي مطاردة الأرقام القياسية، حيث يضع نصب عينيه إنجازًا جديدًا قد يضاف إلى مسيرته الحافلة بالألقاب والنجاحات مع الأندية والمنتخب الوطني.
ولا يزال الألماني ميروسلاف كلوزه يحتفظ بلقب الهداف التاريخي لبطولات كأس العالم منذ نسخة 2014، بعدما رفع رصيده إلى 16 هدفًا سجلها خلال أربع مشاركات متتالية بين عامي 2002 و2014.
ويأتي البرازيلي رونالدو في المركز الثاني برصيد 15 هدفًا، بعدما ظل متربعًا على صدارة هدافي المونديال لعدة سنوات قبل أن ينتزع كلوزه الرقم القياسي منه في مونديال البرازيل.
أما المركز الثالث فيعود إلى الأسطورة الألمانية مولر، الذي أنهى مسيرته في البطولة العالمية برصيد 13 هدفًا، وظل صاحب الرقم القياسي التاريخي لأكثر من ثلاثة عقود قبل أن يتراجع في الترتيب مع مرور السنوات.
صراع مشتعل على عرش هدافي كأس العالم
ومع اقتراب انطلاق نسخة 2026، تتجه الأنظار إلى عدد من النجوم القادرين على تهديد رقم كلوزه، إلا أن ميسي والفرنسي كيليان مبابي يبدوان الأقرب لتحقيق هذا الإنجاز التاريخي.
ويحتل قائد المنتخب الأرجنتيني المركز الرابع في قائمة الهدافين التاريخيين للمونديال برصيد 13 هدفًا سجلها خلال مشاركاته الممتدة من 2006 وحتى 2022، متساويًا مع الفرنسي جست فونتين صاحب الإنجاز الشهير في نسخة 1958.
وبذلك يحتاج ميسي إلى تسجيل أربعة أهداف فقط في النسخة المقبلة من كأس العالم لمعادلة رقم كلوزه، بينما سيمنحه تسجيل خمسة أهداف فرصة الانفراد بصدارة القائمة التاريخية، خاصة مع زيادة عدد مباريات البطولة للمنتخبات التي تصل إلى النهائي.
من جانبه، يواصل كيليان مبابي تقدمه السريع في سباق الهدافين، إذ يمتلك 12 هدفًا أحرزها خلال نسختي 2018 و2022، ليتساوى مع الأسطورة البرازيلية بيليه في سلم الترتيب.
ويحتاج النجم الفرنسي بدوره إلى أربعة أهداف للوصول إلى رصيد كلوزه، فيما سيكون مطالبًا بإضافة خمسة أهداف إذا أراد الانفراد بلقب الهداف التاريخي لكأس العالم.
ولا يقتصر السباق على ميسي ومبابي فقط، إذ تضم قائمة اللاعبين النشطين أصحاب الحضور التهديفي في المونديال كلًا من البرازيلي نيمار دا سيلفا، والبرتغالي كريستيانو رونالدو، والإنجليزي هاري كين، هداف نسخة 2018، حيث يملك كل منهم ثمانية أهداف في رصيده بالبطولة العالمية.







0 تعليق