أمين الفتوى يوضح فضل الإكثار من الصلاة على النبي.. «تُكفى همك ويُغفر ذنبك»

النبا 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال حول فضل الإكثار من الصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وآله وسلم، موضحًا مكانة هذه العبادة وما تحمله من فضائل للمسلم.

الصلاة على النبي عبادة عظيمة

وأوضح أمين الفتوى أن الله سبحانه وتعالى قال: «إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا»، مؤكدًا أن هذه الآية تكشف عِظم مكانة الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.

«إذا تُكفى همك ويُغفر لك ذنبك»

وأشار الشيخ محمد كمال إلى حديث أُبي بن كعب رضي الله عنه، حين سأل النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن مقدار ما يجعل من صلاته للنبي، فكان يجيبه: «ما شئت، فإن زدت فهو خير لك»، حتى قال أُبي: أجعل لك صلاتي كلها، فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «إذًا تُكفى همك ويُغفر لك ذنبك».

وأوضح أن الحديث يدل على فضل الإكثار من الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وما يترتب عليها من خير، داعيًا المسلم إلى تخصيص ورد ثابت للصلاة والسلام على رسول الله، ولا سيما في الأوقات والمواسم المباركة.

قراءة السيرة والاقتداء بالنبي

وأكد أمين الفتوى أن تعظيم العلاقة بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم لا يقتصر على الإكثار من الصلاة والسلام عليه، وإنما يشمل أيضًا قراءة سيرته والتعرف على مواقفه في التعامل مع زوجاته وأبنائه وأصحابه وجيرانه.

وأضاف أن الاقتداء العملي بسنة النبي داخل الأسرة، من خلال الرحمة بالأبناء وحسن معاملة الزوجة، يسهم في تربية الأبناء على محبته والتعلق بسنته، مشددًا على أن تحويل القيم النبوية إلى سلوك عملي هو الطريق الأهم لغرسها في حياة الأسرة والمجتمع.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق