وأوضح معاليه أن استدامة التحول يعتمد على بنية تحتية قوية تجمع المنشآت الطبية والتقنيات الحديثة ورأس المال البشري، مدعومة بأكثر من (80) ألف سرير استشفائي واستثمارات صحية تتجاوز (32) مليار ريال، ما يعكس الالتزام ببناء منظومة صحية حديثة، قادرة على الاستجابة لاحتياجات المستقبل.
وبيّن الفياض أن الاستثمار في رأس المال البشري يشكّل محورًا رئيسًا في تقدم القطاع الصحي، حيث تعمل الجامعات والمجالس المهنية على تطوير برامج متخصصة لإعداد قيادات وطنية قادرة على قيادة منظومة قائمة على القيمة وضمان استدامة التطوير في الخدمات الصحية.وأشار إلى أن التكامل بين البحث العلمي والرعاية السريرية والتصنيع المحلي يعزّز منظومة الابتكار الصحي في المملكة، موضحًا أن إنتاج الخلايا التائية العلاجية والأنسولين محليًا يمثّل خطوة محورية نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي الطبي وتحسين مخرجات الرعاية للمرضى.
وأضاف أن مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث يواصل ريادته العالمية في الابتكار والجراحة الروبوتية من خلال إنجازات غير مسبوقة، شملت أول زراعة قلب روبوتية وجراحة أعصاب دقيقة باستخدام الروبوت، في إنجاز يعيد تعريف الطب الدقيق ويختصر رحلة تعافي المرضى.
يُذكر أن مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث صُنف الأول في الشرق الأوسط وأفريقيا، والـ (15) عالميًا ضمن قائمة أفضل (250) مؤسسة رعاية صحية أكاديمية حول العالم لعام 2025، والعلامة التجارية الصحية الأعلى قيمة في المملكة والشرق الأوسط، وذلك بحسب "براند فاينانس" لعام 2024، كما أُدرج ضمن قائمة نيوزويك لأفضل مستشفيات العالم لعام 2025، وأفضل المستشفيات الذكية لعام 2026، وأفضل المستشفيات التخصصية لعام 2026.

0 تعليق