"عاشق الأفاعي" في مباراة إنتر ميلان وأتليتكو.. كشف لغز "الرجل المقنَّع"

الحكاية 0 تعليق ارسل طباعة حذف

أثار رجل يرتدي قناعًا الجدل في مدرجات ملعب إنتر ميلان الإيطالي وأتلتيكو مدريد الإسباني، أمس الثلاثاء، ضمن منافسات ذهاب الدور ثمن النهائي من مسابقة دوري أبطال أوروبا.

صحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية، ذكرت أنه بعد تحقق كبير تم حل اللغز حول هوية هذا الرجل الغامض المُقنع، إذ تأكد أنه كاني ويست، مغني الراب الأمريكي والفنان المثير للجدل.

وظهر بجانب كاني ويست في قسم كبار الشخصيات في ملعب سان سيرو الشهير بإيطاليا، زوجته بيانكا سينسوري، وهو ما سهل كشف لغز "الرجل المقنع" كما اصطحب معه بلايبوي كارتي وريتش ذا كيد.

صحيفة "ذا صن" البريطانية، سلطت الضوء على تعليقات المشجعين على ظهور كاني ويست" الغريب"، على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ كتب مشجع: "هل يُبصر؟"، وعلق آخر: "كيف يتنفس أو يشاهد المباراة؟"، ولم يكن أحدهم مقتنعًا أن هذا مغني الراب الأمريكي، إذ علق: "كيف تعرف أن هذا كاني ويست؟".

ويبدو أن كاني ويست عاشقًا لفريق إنتر ميلان المُلقب بـ"الأفاعي"، إذ استعان بمجموعة من ألتراس الفريق الإيطالي أخيرًا في أثناء تسجيل بعض أغاني ألبومه الجديد بما في ذلك أغنية "كارنفال".

 

قضى أحمد عيسى، وزير السياحة والآثار، عامًا كاملًا يعمل فيه، ولا يتكلم مع الإعلام، فلما أحس بأن في يده ما يستحق أن يعلنه على الناس خرج وتكلم.

 

وما أعلنه سوف يسعد كل مصرى، ويدعوه إلى التفاؤل، وإلا، فما معنى أن تستقبل مصر سبعة ملايين سائح في الأشهر الستة الأولى من هذا العام؟.. وإذا شئنا وضوحًا للصورة أكثر قلنا إن هذا الرقم يتحقق عندنا، للمرة الأولى منذ ٢٠١٠، بالقياس على الفترة نفسها من تلك السنة.. فإذا أردنا وضوحًا أكثر وأكثر قلنا إن ما كان قد تحقق في ٢٠١٠ كان أقل من سبعة ملايين بمائة ألف، أي أننا زدنا على ما كنا قد حققناه قبل ٢٥ يناير ٢٠١١. وبالطبع، فإننا لم نصل إلى الملايين السبعة من فراغ، ولكن الطريق إلى هذا الرقم كان يمتلئ بالعمل الكثير، ولأن العمل كان صادق النية، فإنه صادف توفيقًا من الله.

 

 

كان هناك عمل أولًا على مستوى عدم التركيز في سوق واحدة للسياحة حتى لا نتأثر بالسلب إذا ما أصاب شىء هذه السوق، فالسوق الألمانية مثلًا فازت بنصيب الأسد بما يقرب من عشرة في المائة من الملايين السبعة، ومن بعدها تجىء السوق الروسية، ثم تتوالى الأسواق من بعدهما مصدرًا للسياح القادمين إلى بلدنا، والهدف هو تحقيق التوازن، الذي يحفظ لنا نصيبنا العادل في كعكة السياحة العالمية.

 

 

وكان هناك عمل آخر على مستوى خطوط الطيران وشركات السياحة الكبرى، وكان العمل يقوم على أساس عرض ما لدينا عليها، مع تحفيز الطلب على السائح الذي نستهدفه.. فعندنا بنية تحتية قوية بنيناها خلال السنوات الماضية، كما أن حالة الأمن تدعو كل سائح إلى أن يزورنا دون خوف من شىء، وهذا كله مما سوف يستوقف السائح ويجذبه.

 

 

هكذا قدمنا أنفسنا، وهكذا عرضنا إمكانياتنا المتاحة، وهكذا تبين للسائح أنه كسبان إذا ما جاء مصر دون بقية المقاصد السياحية المنافسة لنا.

 

 

وكان هناك عمل ثالث على مستوى الجهات المعنية، التي أتاحت لوزارة السياحة تسهيلات في منح التأشيرات الإلكترونية، فكان ذلك مما فتح الطريق أمام السائح، وأزال من أمامه عقبات كان يجدها كلما فكر في المجىء.

 

 

كان خالد محيى الدين قد كتب مذكراته تحت عنوان: «الآن.. أتكلم».. ولابد أن هذا هو لسان حال الوزير عيسى وهو يخرج على الناس بما تحقق.. وما تحقق يدعونا إلى أن نكون على الدرجة المطلوبة من اليقظة والحذر لأنه لا يُسعد آخرين كما نعرف بالتجربة.

المقال / سليمان جودة \

المصرى اليوم 

 

أخبار ذات صلة

0 تعليق