دخل علي محمود، لاعب وسط إنبي، دائرة اهتمامات الأهلي خلال الفترة الحالية، ضمن خطة النادي لتدعيم خط الوسط استعدادًا للموسم الجديد، في ظل البحث عن بديل مناسب لتعويض الرحيل المرتقب للمالي أليو ديانج مع نهاية الموسم الجاري.
ويحظى علي محمود بإعجاب كبير داخل القلعة الحمراء، بعدما لفت الأنظار بمستوياته المميزة مع إنبي، حيث ترى الإدارة أن إمكانياته الفنية والبدنية تؤهله ليكون إضافة قوية للفريق حال إتمام الصفقة خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة.
وكشفت مصادر داخل الأهلي لبوابة الوفد أن ملف التعاقد مع علي محمود لا يزال مطروحًا ضمن قائمة الأسماء المرشحة لتدعيم الفريق، لكن القرار النهائي بشأن الصفقة سيكون بيد المدير الفني الجديد المنتظر التعاقد معه، عقب رحيل الدنماركي ييس توروب عن القيادة الفنية.
وتعمل إدارة الأهلي حاليًا على إعداد تقارير فنية مفصلة عن جميع اللاعبين المرشحين للانضمام إلى الفريق، تمهيدًا لعرضها على المدرب الجديد فور الاستقرار على هويته، ليحسم احتياجاته الفنية ويحدد الصفقات المطلوبة قبل انطلاق الموسم المقبل.
ويأتي اهتمام الأهلي بضم لاعب وسط جديد في ظل اقتراب نهاية مشوار أليو ديانج مع الفريق، بعد تعثر مفاوضات تجديد عقده، ما دفع النادي للتحرك مبكرًا لتأمين بديل قادر على سد الفراغ المنتظر في وسط الملعب.
ويستعد الأهلي لمواجهة المصري البورسعيدي، في المباراة المقرر إقامتها يوم 20 مايو الجاري، ضمن منافسات الجولة الأخيرة من بطولة الدوري الممتاز.
تشتعل المنافسة على صدارة الدوري الممتاز، حيث يتصدر الزمالك جدول الترتيب برصيد 53 نقطة، يليه بيراميدز في المركز الثاني برصيد 51 نقطة، بينما يحتل الأهلي المركز الثالث برصيد 50 نقطة.
الأهلي يبحث عن خليفة توروب
وتواصل إدارة الأهلي تحركاتها للتعاقد مع مدير فني أجنبي جديد، بعدما حسمت موقفها بشكل نهائي برفض فكرة التعاقد مع مدرب وطني خلال المرحلة المقبلة.
وتفاضل الإدارة بين عدد من المدربين أصحاب السير الذاتية القوية، وفق معايير تشمل الخبرات السابقة، والقدرة على حصد البطولات، إلى جانب الشخصية القوية القادرة على فرض الانضباط داخل غرفة الملابس.
وتضم القائمة المختصرة عدة أسماء بارزة، أبرزها البرتغالي بيدرو مارتينيز، وكارلوس كارفالهال، وباولو سوزا، إلى جانب الهولندي مارك فان بوميل، الذي سبق له تدريب أندية أيندهوفن وفولفسبورغ ورويال أنتويرب، فضلًا عن البرتغالي برونو لاج، المدير الفني السابق لبنفيكا.







0 تعليق