شيَّع الفلسطينيون في غزَّة أمس، جثمان عز الدين الحداد، الذي اغتالته إسرائيل، في غارة إسرائيلية استهدفت بناية سكنية في حي الرمال غربي المدينة، وأسفرت عن استشهاد 8 فلسطينيِّين بينهم 3 نساء وأطفال، وإصابة نحو 50 آخرين.
بدوره، أكَّد الجيش الإسرائيلي أمس، أنَّه قتل الحداد، واصفًا إيَّاه بأنَّه قائدُ كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكريِّ لحركة حماس.
وأشار إلى أنَّ الحداد كان من آخر القادة العسكريِّين «الذين كانوا يقفُون خلف مجزرة السابع من أكتوبر في العام 2023، في إشارة الى هجوم حركة المقاومة الإسلاميَّة (حماس) على إسرائيل، والذي كان شرارة اندلاع الحرب في قطاع غزَّة.
واغتالت العديد من القادة السياسيِّين والعسكريِّين لحماس في غزََّة ولبنان وإيران، يتقدَّمهم القائد العام لكتائب القسام محمد الضيف، وخلفه محمد السنوار، وشقيق الأخير يحيى السنوار، الذي كان رئيسًا للحركة عند وقوع هجوم 2023، ورئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية أثناء زيارته طهران.
بدوره، أكَّد الجيش الإسرائيلي أمس، أنَّه قتل الحداد، واصفًا إيَّاه بأنَّه قائدُ كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكريِّ لحركة حماس.
وأشار إلى أنَّ الحداد كان من آخر القادة العسكريِّين «الذين كانوا يقفُون خلف مجزرة السابع من أكتوبر في العام 2023، في إشارة الى هجوم حركة المقاومة الإسلاميَّة (حماس) على إسرائيل، والذي كان شرارة اندلاع الحرب في قطاع غزَّة.
واغتالت العديد من القادة السياسيِّين والعسكريِّين لحماس في غزََّة ولبنان وإيران، يتقدَّمهم القائد العام لكتائب القسام محمد الضيف، وخلفه محمد السنوار، وشقيق الأخير يحيى السنوار، الذي كان رئيسًا للحركة عند وقوع هجوم 2023، ورئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية أثناء زيارته طهران.

0 تعليق