أعلنت منظمة «أطباء بلا حدود» الدولية بالسودان، أن الضربات بالطائرات المسيّرة باتت تستهدف المناطق المدنية بشكل متزايد في مختلف أنحاء السودان، مشيرةً إلى أن مستشفى «زالنجي التعليمي» وهو أحد المرافق الصحية القليلة المتبقية العاملة في وسط دارفور غربي السودان، ويستقبل أعدادًا متزايدة من الجرحى والمصابين جراء هذه الهجمات.
وأوضحت المنظمة في تصريح أمس، أن طواقم المنظمة تُفعّل خطط الطوارئ فور تدفق أعداد كبيرة من الضحايا؛ من أجل تقييم الحالات وتحديد أولويات العلاج للحالات الأكثر خطورة.
ولفتت الانتباه إلى خطورة العنف المتصاعد في السودان، والتحديات التي تواجه الفرق الطبية العاملة في الميدان.
وقال الدكتور عادل عبدالباقي، رئيس منظمات المجتمع المدني السودانية، إن ما يجري في دارفور وكردفان من نزاعات قبلية أدى إلى قتل المئات من النساء والأطفال في دارفور، وخلال الأسبوعين الماضيين شاهدنا تحركات عسكرية دامية بين قوات الدعم السريع والمجموعات المتحالفة معها من القبائل المختلفة، من قبائل النوبة والنوير والمسيرية، وتلك الصدامات أدت إلى مقتل عدد كبير جدًا من الجنود من كل الأطراف القبلية التي تتبع قوات الدعم السريع.
وأوضحت المنظمة في تصريح أمس، أن طواقم المنظمة تُفعّل خطط الطوارئ فور تدفق أعداد كبيرة من الضحايا؛ من أجل تقييم الحالات وتحديد أولويات العلاج للحالات الأكثر خطورة.
ولفتت الانتباه إلى خطورة العنف المتصاعد في السودان، والتحديات التي تواجه الفرق الطبية العاملة في الميدان.
وقال الدكتور عادل عبدالباقي، رئيس منظمات المجتمع المدني السودانية، إن ما يجري في دارفور وكردفان من نزاعات قبلية أدى إلى قتل المئات من النساء والأطفال في دارفور، وخلال الأسبوعين الماضيين شاهدنا تحركات عسكرية دامية بين قوات الدعم السريع والمجموعات المتحالفة معها من القبائل المختلفة، من قبائل النوبة والنوير والمسيرية، وتلك الصدامات أدت إلى مقتل عدد كبير جدًا من الجنود من كل الأطراف القبلية التي تتبع قوات الدعم السريع.







0 تعليق