الاتصال غير المتزامن سلاح رواد الأعمال السري لإنجاز المهام .. فما هو؟

الاتصال المتزامن هو الذي يحدث بين طرفين أو أكثر في الوقت الفعلي، أي أنه يعتمد على تواصل أطراف الاتصال في نفس الوقت، عبر الاجتماعات أو المكالمات الهاتفية، أو محادثات الفيديو.

 

وفي حين أن الاتصال المتزامن شائع بين الموظفين في بيئة العمل التقليدية، لكن مع تزايد الاتجاه نحو مفهوم العمل عن بعد، والذي بموجبه أصبح كثير من الموظفين يعملون وفقاً لجداولهم الخاصة، فقد أصبح إجراء الاتصالات المتزامنة أكثر صعوبة.

 

تبني نهج الاتصال غير المتزامن

 

 

- تتبنى الشركات والأفراد نهج الاتصال غير المتزامن لإدارة الوقت والتركيز بشكل أفضل، وإنجاز المزيد من الأعمال، وتجنب إهدار الوقت.

 

- يحدث الاتصال غير المتزامن عبر عدة طرق، بما في ذلك رسائل البريد الإلكتروني، والرسائل النصية والصوتية، وغير ذلك من أشكال اتصال لا تحدث في الوقت الفعلي.

 

- يساعد هذا النوع من الاتصال على تقليل مصادر التشتت، وتوفير المزيد من الوقت للإبداع والإنتاج دون أي انقطاع، مثلما كانت الحياة في السابق قبل وجود الكثير من الإشعارات التي تأتي عبر الهاتف من التطبيقات المختلفة.

 

- كان بعض من أفضل رواد الأعمال والفنانين والمخترعين يعزلون أنفسهم لفترات طويلة، سعياً وراء الهدوء والتفكير بدون تشتت.

 

مزايا الاتصال غير المتزامن

 

 

- يتمتع الاتصال غير المتزامن بالعديد من المزايا خاصة بالنسبة للشركات التي لديها قوة عاملة عالمية، ممن يتواجدون في مناطق زمنية مختلفة، ومن ثم يصعب تنفيذ الاتصال المتزامن بين أعضاء الفريق.

 

- يمكن للموظفين في هذه الحالة العمل وفقاً لجداولهم الخاصة، مع إدارة مشكلة فروق التوقيت بين المناطق الزمنية بشكل أفضل، من خلال الاتصال غير المتزامن.

 

- عندما يكون الاتصال غير المتزامن هو النهج الذي تتبعه الشركة، فسوف يسير العمل على نحو أفضل.

 

- يعود ذلك إلى أن الموظفين عندما يعملون وهم يعرفون أنهم غير مطالبين بالرد الفوري على رسائل العمل، أو فحص الهاتف والرسائل والإخطارات كل حين.

 

- فحينها سيركزون بشكل أفضل في العمل، ويؤجلون الرد على كل الرسائل في وقت لاحق يختارونه بأنفسهم، متجنبين بذلك أي مصدر تشتت يؤثر على جودة عملهم.

 

- وعلى الجانب الآخر عندما لا يضطر الأشخاص إلى الانتظار حتى يرد عليهم آخرون، فإنهم سيعملون على المشروعات بأنفسهم.

 

- ويمكن إجراء محادثات سريعة فيما بعد وحل المشكلات دون الحاجة إلى إجراء محادثة فيديو، فمحادثات الفيديو لا يجب أن تتم بشكل يومي.

 

تغيير الثقافة

 

 

- سهلت التطبيقات الحديثة وتوافر الهواتف الذكية مع كل الأشخاص تقريباً عملية التواصل المتزامن.

 

- أصبح بإمكان المديرين الآن أن يرسلوا للموظفين في أي وقت سؤالاً عبر أحد التطبيقات، أو يرسلون لهم رابطاً لإجراء اجتماع عبر الفيديو.

 

- يمكن للاتصال المتزامن أن يكون وسيلة فعالة لفهم المهام المطلوبة بشكل أفضل.

 

- رغم ذلك فإن ثقافة الاجتماعات باستمرار، و"التواجد دائماً" التي أصبحت شائعة في أماكن العمل بفضل التقنيات الحديثة تهدر الكثير من وقت الموظفين، وتجعلهم مشتتين، مما يؤثر سلباً على إنتاجيتهم.

 

- ومن ثم يحتاج الموظفون إلى تبني نهج الاتصال غير المتزامن، ويمكن تطبيق ذلك عبر عدة طرق من بينها عدم الرد الفوري على الرسائل غير الضرورية.

 

- ورفض المشاركة في الاجتماعات غير المهمة، وطرح أسئلة حول النقاط التي ستتم مشاركتها في الاجتماع قبل الموافقة على المشاركة به.

 

- وفي النهاية لا يتطلب التحول من الاتصال المتزامن إلى الاتصال غير المتزامن تغييراً ثقافياً فحسب، لكنه يتطلب مستوى كبيراً من الثقة.

 

- ويعتمد على الأفراد أنفسهم وإظهار قدرتهم على العمل بجد دون تأجيل المهام المطلوبة، فالاستقلالية التي يحصل عليها الموظفون تتطلب قدراً كبيراً من الالتزام والوعي الذاتي.

 

 

المصدر: فوربس

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق نصر الله: القدس هي القضية الهدف وما نتعرض له من حصار هدفه التخلي عنها
التالى لبنان.. مقتل مسلح حاول دهس جنود أثناء توقيفه لصلته بداعش
 
يلا شوت