أعلن زياد حجاج، لاعب منتخب مصر للمصارعة الحرة، عن مغادرته قائمة الفراعنة بشكل مفاجئ، مما أدى إلى عدم تمثيله لمصر في فعاليات المصارعة المستمرة.
هذا القرار جاء عقب حادثة هروب زميله محمد الشامي خلال العودة من دورة ألعاب البحر المتوسط التي تُقام حاليًا في إيطاليا.
وقال زياد حجاج في تصريحات منشورة على حسابه الرسمي: أسألكم أن لا تزعجوا نفسي يا والديّ، فقد اتخذت هذا القرار لأن أكون رجلًا في عيني نفسي، ولن أعود إلى بلدي الحبيبة إلا وأنا أقدم لها الشرف.
وأضاف: أرجو أن تسامحوني، فلكي أحقق ذلك، تعب والدي كثيرًا من أجلي، حيث كان يتحمل مسؤولية سبعة إخوة غيري، ولا بد من أن أعود إلى مصر ومعي الميدالية بإذن الله.
وأكد حجاج: أحب أن أطمئنكم، سأعود لمصر بطلًا يشرفها، وأطلب منكم الدعاء لي، يا حاج سامحني.
كما بيّن: أود أن أوجه حديثي لكل من أساء إليّ وإلى والدي وإخوتي، فقد سافرت وحدي من مطار القاهرة إلى سلوفاكيا، ولم يكن معي أحد من البعثة، ورغم الإصابة في ضلعي الأيمن، أصريت على اللعب لتحقيق حلمي بإحضار ميدالية لمصر.
وأضاف: راتبي الشهري هو 700 جنيه فقط كلاعب دولي، لكنني أتحمل مسؤولية هذا القرار بسبب الضغوط التي تعرضت لها، ولم يكن من الممكن العودة مجددًا.
اختتم زياد تصريحاته بقوله: لقد وُلِدتُ مصارعًا وسأظل مصارعًا، سأرفع علم مصر وسيبقى مرفوعًا إن شاء الله، أدعو لكم بالمسامحة، ابن مصر زياد حجاج أبو جبل.
