انتقد الإعلامي أحمد شوبير ظاهرة غياب الجماهير عن مباريات الدوري المصري الممتاز، مؤكدًا أن المسابقة، على الرغم من تحسن مستواها الفني، تعاني من نقص حاد في أحد أهم عناصر كرة القدم وهو الحضور الجماهيري.
وأضاف شوبير في تصريحات إذاعية أن «الدوري جميل لكن للأسف منزوع الدسم بسبب غياب الجماهير»، مشيرًا إلى أن تجربة تقديم تذاكر مباراة غزل المحلة وإنبي مجانًا لم تحقق الأهداف المرجوة.
وأوضح أن إدارة غزل المحلة حرصت على توفير التذاكر للجماهير بدون مقابل في محاولة لزيادة الحضور في المدرجات، بالنظر إلى أن الفريق بدأ الدوري بهزيمتين ويحتاج الى دعم من الجماهير.
وأكد شوبير: «إدارة المحلة أعطت الجماهير التذاكر بلا مقابل، وكنت آمل أن أرى نتائج إيجابية من هذه التجربة، لكن للأسف لم يظهر سوى عدد قليل من الجماهير، لم يتجاوز 200 إلى 400 مشجع فقط.»
وأشار شوبير: «أين الجماهير التي تعد عصب كرة القدم؟ المحلة بحاجة الى مؤازرة بعد هزيمتين في بداية الدوري، وقد وفرت الإدارة التذاكر، ومع ذلك لم يذهب الجمهور، وبالتالي فشلت التجربة.»
كما انتقد شوبير محاولات بعض المعلقين لاعتبار أعداد قليلة من الجماهير بأنها حضور كبير، مؤكدًا أن هذه المحاولات لا تعكس الواقع الذي يعيشه الدوري.
وفيما يخص أزمة نادي الشرقية وإنبي، أشار شوبير إلى عدم قبول بعض الجماهير لفكرة دمج اسم الشرقية مع إنبي، ورفضهم لفكرة عدم عودة الفريق إلى هيكله السابق.
وأوضح شوبير أن الصعود إلى الدوري الممتاز يتطلب إمكانيات مالية كبيرة، خاصةً أن الفواتير المالية الحالية دفعت الشرقية للبحث عن الارتباط بنادٍ آخر لعدم قدرتها على المنافسة بمفردها.
وأضاف: «بعد المعاناة والكفاح للصعود للممتاز، يواجه البعض عدم توفر الأموال، فيبقى السؤال ماذا أفعل بجانب النداء للاحتفاظ بالهوية؟»
وشدد شوبير على أن الاعتراضات على غياب لاعبي الشرقية عن الفريق الحالي مفهومة، بيد أن الفرق في الإمكانيات يجعل من الصعب الاعتماد على العناصر السابقة في الدوري الممتاز.
واختتم شوبير تصريحاته بالتطرق إلى أزمة عدم خوض الشرقية مبارياته على ملعبه، مؤكدًا أن هذه المسألة تمثل أحد التحديات الكبيرة التي تواجه التجربة، محصورًا رأيه بالتأكيد على أن «التجربة لم تنجح حتى الآن.»
