التخطي إلى المحتوى
ندوة توعوية في “تعليم بني سويف” تركز على تعزيز ثقافة الاستعداد والاستجابة للطوارئ مع عرض للصور

شهد الدكتور عصام عمارة، مدير مديرية التربية والتعليم ببني سويف، فعاليات الندوة التوعوية «الأزمة بين الواقع والمأمول» التي نظمتها إدارة الأزمات بالمديرية، بحضور عدد من الشخصيات البارزة، من ضمنهم محمد صلاح وكيل المديرية والدكتور منتصر جبر، عضو الجمعية المصرية للاقتصاد السياسي والتشريعي.

كما حضر الندوة الدكتورة عائشة عبدالرحيم، مديرة إدارة الأزمات، الدكتور سعيد خليدي، مدير إدارة بني سويف التعليمية، والدكتور مصطفى ابواليزيد، مسؤول أنشطة التوكاتسو في المدارس المصرية اليابانية، بالإضافة إلى مديري مدارس إدارة بني سويف التعليمية.

رحب الدكتور عصام عمارة بالحضور، مؤكدًا أهمية نشر الوعي بمفاهيم إدارة الأزمات وتعزيز دور مدير المدرسة في الاستعداد والتعامل مع المواقف الطارئة لضمان سلامة الطلاب والعاملين واستمرار العملية التعليمية.

كما تطرق محمد صلاح، وكيل المديرية، إلى مفهوم إدارة الأزمات، مؤكدًا ضرورة الانتقال من رد الفعل إلى الاستعداد المسبق والتخطيط الفعال لمواجهة الأزمات بشكل احترافي.

وقدم الدكتور منتصر جبر عرضًا حول مفاهيم الأزمات والكوارث مع شرح الفروق بينهما، ووسائل التعامل مع الأزمات قبل تفاقمها وتحولها إلى كوارث، مستعرضًا نماذج حقيقية لأزمات شهدتها مصر وبعض الدول العربية.

أكد جبر على أهمية إعداد السيناريوهات المحتملة والتدريب المنتظم عليها لتعزيز مستوى الجاهزية، وتسريع الاستجابة، مما يدعم قدرة المؤسسات التعليمية على احتواء الأزمات وتقليل آثارها السلبية.

تناول الدكتور مصطفى ابواليزيد خلال الندوة كيفية الاستفادة من التجربة اليابانية في إدارة الأزمات وإعداد خطط استباقية لضمان استمرارية العملية التعليمية في ظل مختلف الظروف، مع التأكيد على أهمية تبادل الخبرات وتحسين الممارسات.

أشار أبواليازيد إلى التطورات الملموسة في المدارس المصرية اليابانية، حيث ارتفع عددها من 52 مدرسة في العام السابق إلى 69 مدرسة، مع هدف الوصول إلى 102 مدرسة مع بداية العام الدراسي الجديد.

أكدت الدكتورة عائشة عبدالرحيم، مديرة إدارة الأزمات، على أن الندوة تهدف إلى توعية المشاركين للحد من المخاطر في إدارة الأزمات والكوارث، مثل الزلازل والسيول، بالإضافة إلى المخاطر الناتجة عن تدخلات بشرية.

كما ذكرت أن الهدف هو زيادة الوعي حول كيفية الاستعداد لمواجهة الأزمات والاستعداد لها بأقل خسائر ممكنة، مع تحسين سلوك الطلاب في التعامل مع الأزمات وتحويل الاتجاهات السلبية إلى إيجابية.