أعرب قادة دول المحيط الهادئ خلال قمتهم الإقليمية السنوية، التي عقدت يوم الخميس، عن “قلق” جماعي بشأن إطلاق الصين لصاروخ باليستي في مياههم، ولكنهم لم يتوصلوا إلى توافق بالإجماع حول البيان الختامي، حيث لم يوجهوا انتقادات شديدة تجاه تصرفات بكين.
اعتبر بعض المراقبين أن استعداد الدول الأعضاء في منتدى جزر المحيط الهادئ لتوجيه لوم مشترك للصين بسبب إطلاق الصاروخ في يوليو يشكل اختباراً حقيقياً للتأثير السلبي للتنافس الجيوسياسي بين القوى الكبرى على العلاقات بين الدول الأعضاء، التي تتكون بشكل رئيسي من دول جزرية صغيرة.
أثناء إعلانهم عن قرارات المجموعة التي تم اتخاذها خلال يوم من الاجتماعات المغلقة، أشار القادة إلى أن دولة ناورو الجزرية، التي شهدت تقاربًا مع الصين في السنوات الأخيرة، اعترضت على بيان التعبير عن القلق.
إضافة إلى ذلك، غاب ممثل دولة كيريباتي عن الاجتماعات المغلقة التي استمرت طوال اليوم، حيث لم يحضر زعيمها القمة، وبدلاً من ذلك تم إرسال سفيرها الذي انتهت فترة خدمته مؤخرًا لدى الصين لتمثيلها، وفقاً لرئيس وزراء نيوزيلندا كريستوفر لوكسون.
ومع ذلك، قلل لوكسون من أهمية غياب كيريباتي واحتجاج ناورو النادر على البيان النهائي لقادة دول المحيط الهادئ، الذي عادة ما يُعتمد بالإجماع في إطار عملية سياسية هامة في المنطقة.
صرح لوكسون للصحفيين بعد عودته من الاجتماعات المغلقة قائلاً: “أعتقد أننا توصلنا إلى نتيجة جيدة جدًا، رغم انصراف ناورو عن ذلك البيان، إلا أن ذلك لا ينبغي أن يمنعنا من التعبير عن موقف منتدى جزر المحيط الهادئ أو موقف يحظى بتوافق الآراء.”
