التخطي إلى المحتوى
أمريكا تفرض عقوبات إضافية على كوبا في ظل تفاقم الأزمات التي تعاني منها الجزيرة

فرضت الحكومة الأمريكية يوم الخميس عقوبات جديدة على كوبا في إطار جهودها الرامية إلى تقويض اقتصاد الجزيرة وتعميق أزماتها المتعددة

وتس(target) هذه العقوبات أفراداً من بينهم فيدل إرنيستو كاسترو، حفيد الرئيس السابق راؤول كاسترو، بالإضافة إلى الشركة الكوبية لاستيراد مستلزمات صناعة النفط المعروفة باسم أبابيت، والتي تلعب دوراً حيوياً في استيراد المعدات اللازمة لدعم شبكة الكهرباء المتهالكة في البلاد

وأشار بريت إريكسون، خبير العقوبات والمدير التنفيذي لشركة أوبسيديان ريسك أدفايزرز، إلى أن الهدف من هذه العقوبات هو الإضرار بالآلات الأساسية في كوبا وزيادة تفاقم أزمة الطاقة

وأضاف إريكسون: “الولايات المتحدة تسعى جادة لتشديد الخناق على كوبا بأقصى حد ممكن” مشيراً إلى أن إدارة ترامب لا تظهر أي استعداد لقبول أي تغييرات من قبل كوبا باستثناء إسقاط النظام

ورجح إريكسون أن تقوم الحكومة الكوبية بمحاولات للالتفاف على العقوبات بسبب ضغوط الوضع الراهن

وفي هذا السياق، أصبحت الانقطاعات الكلية للكهرباء أكثر شيوعاً في الجزيرة، حيث تتجاوز الانقطاعات اليومية حاليًا 24 ساعة نتيجة لفشل الشبكة المتهالكة وتناقص احتياطيات الوقود منذ تهديد ترامب بفرض رسوم جمركية على أي دولة تقدم النفط لكوبا

وأعرب برونو رودريجيز، وزير الخارجية الكوبي، عن استنكاره للعقوبات عبر منصة إكس، مشدداً على أن العقاب الجماعي يعتبر جريمة ويتسبب في معاناة كاملة للشعب الكوبي

وكتب رودريجيز: “يجب وضع حد لهذا التعسف وإلغاء الحصار للسماح لكوبا بالعيش بسلام”

وفي الوقت نفسه، وصف أوجينيو مارتينيز إنريكيز، سفير كوبا في المكسيك، وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بأنه “كاذب بلا ضمير”، متعهداً بعدم نسيان ما ارتكبه من جرائم

من جانبه، أكد روبيو عبر منصة إكس أن الأفراد المعاقبين يشكلون جزءاً من “شبكة كاسترو المالية والاستخباراتية الفاسدة” قائلاً إن نخب النظام الشيوعي في كوبا تدير دولة فاشلة بينما تعاني الجماهير من الجوع

وأكد روبيو أن “ترامب وأنا ملتزمان بتحقيق حرية كوبا” مستعرضاً معاناة الشعب الكوبي تحت نظام كاسترو وتهريب الأيديولوجيات الماركسية للولايات المتحدة والدول الأخرى