التخطي إلى المحتوى
رئيس الأرجنتين يثير الجدل بشأن جزر فوكلاند مستفيداً من تصريحات ترامب

في خطوة غير متوقعة، عزّز الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي من حدة النزاع القائم مع بريطانيا حول جزر فوكلاند، مُشيراً بإيجابية إلى تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي تنمّ عن إمكانية مراجعة موقف واشنطن التاريخي حول سيادة الجزر.

كما أعلن ميلي خلال خطاب متلفز عن عزم حكومته على اتخاذ إجراءات حاسمة لوقف مشروع النفط البحري القائم بالقرب من الجزر، والذي تديره شركة “روكهوبر إكسبلوريشن” البريطانية بالتعاون مع “نافيتاس بيتروليوم” الإسرائيلية. ويُعتبر هذا المشروع، الذي يبعد حوالي 220 كيلومتراً عن الجزر، تعدياً على الموارد المائية التي تدّعي الأرجنتين سيادتها عليها.

واستخداماً لتصريحات ترامب كدليل على قوة العلاقة بين البلدين، صرح ميلي بأن الولايات المتحدة تُقدّر الشراكة مع الأرجنتين، معتبرًا أن ذلك يُعزز موقفها الاستراتيجي في القضايا الدولية.

أعلن الرئيس الأرجنتيني عن خطط لتعزيز التواجد العسكري في منطقة تييرا ديل فويجو، مضيفاً تهديدات بعقوبات صارمة ضد الشركات التي تُشارك في عمليات الحفر البحرية. وأكد ميلي أن أي تقدم جديد في جزر مالفيناس سيُعتبر انتهاكاً صارخاً لأمن البلاد القومي.

هذا التحول في مواقف ميلي يأتي في وقت يشهد فيه انتقادات داخلية بشأن علاقته مع بريطانيا، لا سيما في ضوء الإعجاب الذي أبداه بموقف رئيسة الوزراء البريطانية السابقة مارجريت ثاتشر خلال حرب فوكلاند عام 1982، والتي تسببت في فقدان العديد من الأرواح من الطرفين.