التخطي إلى المحتوى
البديل الألماني يؤكد التزامه بفرض العمل الإجباري على طالبي اللجوء عقب انتخابات سكسونيا-أنهالت

ماجدبورج (د ب أ) – في خطوة جريئة، أعلن المرشح الأبرز لحزب “البديل من أجل ألمانيا” اليميني الشعبوي قبل يومين من انتخابات ولاية سكسونيا-أنهالت عن خطته لفرض “العمل الإجباري على طالبي اللجوء” بدءًا من اليوم الأول في حال فوز الحزب.

خلال مقابلة مع محطة “فيلت” التلفزيونية، أعرب أولريش زيجموند عن تفاؤله بإمكانية تنفيذ هذه السياسة بسرعة، موضحًا أنه سيكون من السهل تطبيقها بناءً على مرسوم سيصدر عن وزير الداخلية.

وأكد زيجموند أن هذه الإجراءات تعد جزءًا من برنامج الحزب، الذي يتضمن خطة مكونة من 10 نقاط والتي تهدف إلى تقديم فرص عمل إلزامية لطالبي اللجوء في مرافق استقبال اللاجئين بالولاية، ما يعكس توجه الحزب الجريء في معالجة مسائل الهجرة.

ينص البرنامج على ضرورة إدماج طالبي اللجوء في تنظيف وصيانة أماكن إقامتهم المركزية، مما يثير التساؤلات حول كيفية تطبيق هذه السياسات بشكل فعال.

الإطار القانوني لهذه الإجراءات يعتمد على قانون إعانات طالبي اللجوء، والذي ينص على إلزام الأشخاص القادرين على العمل بتأدية الأعمال المتاحة لهم.

رغم التحقيقات التي يجريها جهاز الاستخبارات الداخلية حول تصنيف الحزب كجماعة يمينية متطرفة، إلا أن الحزب يحظى بدعم كبير في استطلاعات الرأي، مما يشير إلى احتمالية تحقيق نتائج إيجابية في الانتخابات المقبلة.

لم يسبق لحزب “البديل من أجل ألمانيا” أن شارك في أي ائتلاف حكومي في الولايات الألمانية أو في الحكومة الفيدرالية، إلا أن الفرصة تبدو سانحة الآن لتجاوز ما يعرف بـ”الجدار العازل” وتحقيق أغلبية في برلمان الولاية.

بينما يتصدر الحزب استطلاعات الرأي بفارق كبير، يبقى التحدي الأكبر هو اجتياز حاجز الأغلبية المطلقة في البرلمان، رغم القيود الدستورية التي تحد من تحركاته في مجالات الهجرة.

تمتلك حكومات الولايات صلاحيات في عدة مجالات، لكن تبقى الحكومة الفيدرالية هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن القضايا المتعلقة بالهجرة والشؤون الخارجية.