أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يوم الجمعة أن طائرة مسيّرة روسية استهدفت مقر جهاز الأمن الأوكراني في العاصمة كييف.
ونشر موقع “يوكرينسكا برافدا” صورة تظهر تصاعد دخان أسود من عدة نوافذ في الواجهة، فيما كانت سيارة إطفاء متوقفة بجوار المبنى.
أكد رئيس بلدية كييف، فيتالي كليتشكو، إصابة خمسة أشخاص على الأقل نتيجة الهجوم الذي وقع في وسط المدينة.
وأشار زيلينسكي إلى أنه قد كلف رئيس جهاز الأمن الأوكراني، ألكسندر بوكلاد، بالتحضير لرد مناسب وملموس على هذا الهجوم عند اكتمال الاستعدادات.
بدوره، وصف وزير الخارجية الأوكراني، أندريه سيبيجا، الهجوم بأنه “تصعيد كبير يتطلب ردودًا حازمة” من الجانب الأوكراني.
واعتبر سيبيجا أن هذه الضربة جاءت في وقتٍ تشهد فيه البلاد جهودًا من أجل تحقيق السلام، مما يعكس رفض موسكو الحقيقي للدبلوماسية.
وأضاف أن الهجوم يُشكل تهديداً لكاتدرائية القديسة صوفيا القريبة، والتي تُعتبر جزءً من التراث العالمي لليونسكو.
ودعا وزير الخارجية الشركاء الدوليين إلى إدانة هذه الأعمال بشكل قاطع وزيادة الضغط على نظام بوتين.
وتزايدت ضربات روسيا على أوكرانيا خلال الأسابيع الماضية، حيث استخدمت في بعض الأحيان طائرات درونز بمواصفات تجعل من الصعب إسقاطها عبر الدفاعات الجوية.
