التخطي إلى المحتوى
مقتل 5 أشخاص بينهم طفل جراء قصف مدفعي على مدينة الدلنج وفقاً لتقارير الأطباء في السودان

أعلنت شبكة أطباء السودان اليوم، الجمعة، عن مقتل خمسة أشخاص، بينهم طفل، وإصابة آخرين جراء قصف مدفعي استهدف أحياء مدينة الدلنج في ولاية جنوب كردفان الواقعة جنوبي السودان.

وقد أوردت الشبكة، التي تعد منظمة غير حكومية، هذه التفاصيل عبر تغريدة على منصة “إكس” الأمريكية مشيرة إلى أن القصف أسفر عن قتلى وجرحى.

ووجهت الشبكة اتهامات إلى “الحركة الشعبية/ شمال”، تحت قيادة عبد العزيز الحلو، والمتحالفة مع قوات “الدعم السريع”، بشأن مسؤوليتها عن قصف المدينة المدفعي صباح اليوم.

تعتبر “الحركة الشعبية لتحرير السودان/ شمال” فصيلاً مسلحاً يسيطر على مناطق في جبال النوبة بولاية جنوب كردفان، وانضمت في فبراير 2025 إلى تحالف مع “الدعم السريع” وبعض القوى السياسية والعسكرية الأخرى.

ووقع التحالف ميثاقاً في العاصمة الكينية نيروبي لتشكيل سلطة موازية، حيث تم الإعلان عن تشكيل مجلس رئاسي للسلطة برئاسة قائد “الدعم السريع” محمد حمدان دقلو “حميدتي” في يوليو 2025.

وحول القصف، أفادت الشبكة بأنه استهدف الأعيان المدنية والأحياء الجنوبية والغربية للمدينة، واعتبر ذلك انتهاكاً صارخاً لمبادئ القانون الدولي التي تحظر استهداف المدنيين.

ولم يتوفر تعليق فوري من “الحركة الشعبية/ شمال” على الاتهامات التي وجهتها الشبكة لها في هذا السياق.

تعتبر الدلنج ثاني أكبر مدن ولاية جنوب كردفان، وقد خضعت لحصار قاسٍ استمر نحو عامين فرضته قوات “الدعم السريع” و”الحركة الشعبية/ شمال” قبل أن يعلن الجيش السوداني في 26 يناير الفائت عن فتح الطريق إلى المدينة.

وعلى الرغم من رفع الحصار، استمرت المدينة في مواجهة القصف المدفعي والهجمات بالطائرات المسيّرة خلال الأشهر التالية، وسط مواجهات متكررة بين الجيش و”الدعم السريع” و”الحركة الشعبية/ شمال”.

تشهد ولاية جنوب كردفان حالياً تصعيداً في المعارك، بعدما أصبحت واحدة من أبرز بؤر القتال بين الجيش السوداني و”الدعم السريع” و”الحركة الشعبية/ شمال”.

وكانت الحرب في السودان قد اندلعت في 15 أبريل 2023، نتيجة خلافات بين الجيش و”الدعم السريع” بشأن المرحلة الانتقالية وضرورة دمج الأخير في القوات المسلحة، مما أسفر عن اتساع رقعة المواجهات إلى مناطق متعددة في البلاد.