نيويورك/ الأناضول
أعلن المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، عن مقتل 9 أشخاص، بينهم 6 أطفال، وإصابة 13 آخرين نتيجة انفجارات لذخائر غير منفجرة في سوريا خلال الأسبوع الماضي، وذلك في مؤتمر صحفي عقده الجمعة بمقر المنظمة في نيويورك
وأشار دوجاريك إلى أن الوضع يثير “قلقًا بالغًا” خاصة فيما يتعلق بالمخاطر التي تمثلها الذخائر المتفجرة على المدنيين، ولاسيما الأطفال، حيث سجل مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشئون الإنسانية (أوتشا) نحو 12 حادثة في 6 مناطق سورية خلال نفس الفترة
وأوضح دوجاريك أن الأكثر دموية من بين تلك الحوادث حدث في منطقة درعا، حيث انفجر لغم أرضي خلال مرور مركبة مدنية، مما أسفر عن مقتل 5 أطفال وإصابة 3 آخرين، مشيرًا إلى أن الرقة احتلت المرتبة الأولى من حيث عدد الحوادث، مما يعكس استمرار المخاطر الناتجة عن مخلفات الحرب في شمال سوريا
وأكد دوجاريك على أهمية إزالة الذخائر المتفجرة، وتعزيز الوعي بمخاطرها، بالإضافة إلى تقديم الدعم للضحايا كوسيلة حيوية لرفع مستوى حماية المدنيين وضمان عودتهم بشكل آمن إلى منازلهم
بين الحين والآخر، تُعلن السلطات السورية عن وجود قتلى وجرحى جراء انفجار مخلفات الحروب التي شنها نظام بشار الأسد ضد الشعب السوري خلال الفترة من 2011 إلى 2024
وفي 8 ديسمبر 2024، تمكن الثوار السوريون من دخول العاصمة دمشق، مما أنهى حكم نظام بشار الأسد الذي استمر لمدة 24 عامًا، وانتقل الحكم إليه عن والده حافظ الأسد الذي حكم من 1971 حتى 2000
تواصل الجهات المعنية، بما في ذلك اللجنة الدولية للصليب الأحمر، إجراء أعمال ميدانية في مناطق عديدة من سوريا للكشف عن الألغام والذخائر غير المنفجرة التي خلفتها الحرب
