أخبار دولية
يديعوت أحرونوت تكشف عن استعدادات الجيش والشاباك لاحتمال وقوع هجمات واسعة تتجاوز حدود الضفة

أفادت مصادر أمنية لصحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية اليوم الأحد بأن الجيش الإسرائيلي وجهاز الشاباك يستعدان لاحتمال وقوع موجة هجمات موسعة قد تتجاوز الضفة الغربية. وذلك في ظل ارتفاع ملحوظ في حجم الإنذارات والمعلومات المتعلقة بمحاولات تنفيذ عمليات فلسطينية مؤخراً.
وذكرت شبكة “مصدر” الفلسطينية أن أجهزة الأمن الإسرائيلية رصدت زيادة كبيرة خلال الأشهر الأخيرة في عدد الإنذارات المتعلقة بمحاولات تنفيذ عمليات، مشيرة إلى أن هذه الأجهزة تُحبط ما يصل إلى عشرات العمليات الأسبوعية، وبعضها كان قد انطلق فعلياً.
وفقاً لمصادر أمنية، يُعتبر هذا الارتفاع مؤشراً على استمرار اتجاه زمني متصاعد، مما أثار قلقها بشأن القدرة على إحباط جميع المحاولات مع عدم وجود ضمان لنجاح الجهود الأمنية. وأكدت أن جزءاً من هذه المحاولات لا يعتمد على فرد واحد، بل يتضمن مجموعات محلية منسقة.
عمليات اعتقال وضبط عبوات
وسلط التقرير الضوء على اعتقال وحدة “دوفدوفان” خمسة فلسطينيين يوم الخميس الماضي، حيث كانوا يخططون لتنفيذ عملية في وقت قريب. وكان بحوزتهم بنادق من طراز M16 وذخائر وسترات عسكرية، مما يعكس تخطيطهم المدروس.
كما تم العثور على عبوات ناسفة خلال عمليات قوات الاحتلال في مخيم عسكر، إضافةً إلى استمرار البحث في منطقة رام الله عن فلسطيني مسلح بمسدس يشتبه في تخطيطه لتنفيذ عمل عدائي.
زيادة قوة الجيش في الضفة الغربية
في هذا السياق، وبالتزامن مع الاستعدادات للانتخابات الإسرائيلية، يعكف الجيش الإسرائيلي على تعزيز قواته في الضفة الغربية عبر إضافة كتيبتين على الأقل اعتباراً من رأس السنة العبرية. تسعى هذه التعزيزات لضمان الجاهزية لمواجهة أي أحداث متصاعدة.
وأكدت المصادر أن الجيش يعمل بشكل مكثف على رفع مستوى الاستعداد في أعقاب تصاعد التهديدات. وحال صدور تعليمات من رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، يمكن أن تتولى القيادة العسكرية الإسرائيلية مسؤولية المنطقة الجنوبية من القدس، وهي خطوة لم تُنفذ منذ سنوات.
علاوة على ذلك، يعتزم الجيش إجراء تدريبات واسعة النطاق في الضفة الغربية استعداداً لأي تدهور محتمل في الأوضاع الأمنية. وتُظهر هذه التحضيرات المخاوف المتزايدة لدى المؤسسات الأمنية الإسرائيلية من تزامن عوامل متعددة، بما في ذلك توسيع النشاط الاستيطاني وزيادة التوترات الميدانية.


