أخبار دولية
الرئيس اللبناني يؤكد أن اعتداءات إسرائيل تتجاوز انتهاك اتفاق وقف الأعمال العدائية

أدان الرئيس اللبناني جوزاف عون التصعيد الإسرائيلي المتواصل ضد مدينة النبطية وبلداتها، والذي أدى إلى سقوط ضحايا ودمار كبير بمبنى وزارة المالية، فضلاً عن تدمير مستشفى غندور.
أشار بيان صادر عن الرئاسة اللبنانية إلى أن استهداف هذه المنشآت يمثّل تصعيداً خطيراً يتجاوز انتهاكات اتفاق وقف الأعمال العدائية، ليطال مؤسسات الدولة اللبنانية والمرافق الخدمية والصحية التي تقدم خدمات للمواطنين.
وأكد عون أن استهداف مبنى وزارة المالية، عقب قصف مركز أمن الدولة الذي أسفر عن وقوع ضحايا، يعكس نمطاً متزايداً من الاعتداءات التي تشمل الأهداف المدنية، مما يهدد استمرارية خدمات المؤسسات الحكومية ومصالح المواطنين.
حمّل عون إسرائيل المسؤولية الكاملة عن هذه التصعيدات، مطالباً الولايات المتحدة والمجتمع الدولي بالتحرك الفوري لوقف الانتهاكات ومحاسبة المتسببين فيها.
كما أكد عون أن لبنان، رغم استمرار الهجمات، سيبقى ملتزماً بحماية سيادته واستقرار الجنوب وسلامة مواطنيه.
في وقت سابق، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية استشهاد أربعة أشخاص وإصابة عشرين آخرين جراء الغارات الإسرائيلية التي استهدفت مناطق جنوب البلاد صباح اليوم.
وذكر مركز عمليات طوارئ الصحة أن الحصيلة الأولية للغارات الإسرائيلية التي وقعت هذا الصباح هي أربعة شهداء وعشرون جريحاً.
من بين الضحايا، استشهد شخصان وأصيب اثنان آخران نتيجة الغارات على النبطية الفوقا، بينما أصيب ثمانية آخرون، بينهم سيدة وطفلة، في حي الراهبات بالنبطية.
كما أفادت التقارير باستشهاد امرأتين وإصابة ستة آخرين، من بينهم طفلتان، نتيجة للقصف على عربصاليم، وتم تسجيل أربع إصابات نتيجة عدوان الاحتلال على كفررمان.
في السياق نفسه، أعلن الجيش الإسرائيلي عن بدء غارات على جنوب لبنان رداً على تحليق طائرتين مسيرتين تابعين لحزب الله في المنطقة، مطالباً سكان عربصاليم بإخلاء منازلهم.
تأتي هذه الغارات بعد أقل من 24 ساعة من غارات سابقة أدت إلى سقوط عشرات الشهداء والجرحى في المنطقة نفسها.
وتواصل إسرائيل احتلال مساحات واسعة في جنوب لبنان، حيث أعلنت عن إقامة “منطقة أمنية” تمتد إلى عمق عشرة كيلومترات على طول الحدود، في ظل استمرار عمليات القصف والهدم.




