أخبار دولية
اعتداء مستوطن إسرائيلي على مدخل دير القديس يعقوب في القدس بالبصق
أعلنت محافظة القدس، يوم الأحد، عن وقوع حادثة اعتداء حيث بصقت مستوطنة إسرائيلية على مدخل دير القديس يعقوب في الحي الأرمني من البلدة القديمة في القدس.
وأشارت المحافظة في بيان لها إلى أن هذا الحادث يأتي كجزء من سلسلة من الاعتداءات المتكررة على الكنائس والأديرة ورجال الدين المسيحيين، والتي تشمل سلوكيات غير مقبولة مثل البصق والإهانات والاعتداءات الجسدية وأعمال التخريب.
كما أرفقت المحافظة مقطع فيديو يُظهر واقعة الاعتداء على مدخل الدير في القدس، مما يعكس الخطورة المتزايدة لهذه الاعتداءات.
هذا الاعتداء تزامن مع اجتماع وزيرة الخارجية الفلسطينية، فارسين شاهين، مع وفد من منظمة “كنائس من أجل السلام في الشرق الأوسط”، حيث تم خلال اللقاء بحث الاعتداءات الإسرائيلية ضد المسيحيين.
خلال الاجتماع، استعرضت شاهين الوضع المتدهور في الضفة الغربية، بالإضافة إلى تصاعد عنف المستوطنين المدعومين من جيش الاحتلال الإسرائيلي، مما يزيد من التوتر في المنطقة.
أكد أعضاء الوفد الزائر أن زيارتهم تهدف إلى التضامن مع الشعب الفلسطيني، معربين عن قلقهم إزاء التحديات التي تواجه الوجود المسيحي في الأراضي المقدسة.
في 11 أغسطس الماضي، حذرت اللجنة الرئاسية العليا لمتابعة شئون الكنائس في فلسطين، من أن الاعتداءات الإسرائيلية على المجتمعات المسيحية تهدد وجودها التاريخي في المنطقة.
وأضافت اللجنة أن هذه الاعتداءات ليست حوادث معزولة بل تستند إلى سياق مستمر من اعتداءات المستوطنين ومصادرة الأراضي وتقييد حرية العبادة.
قبل نحو أسبوع، أعلنت المدارس المسيحية في القدس الشرقية عن تعليق الدوام المدرسي بسبب عدم تجديد تصاريح الدخول لأكثر من 70 معلمًا وموظفًا.
تأتي هذه التطورات في سياق اعتداءات متكررة على الوجود المسيحي في الأراضي الفلسطينية، مما يستدعي الحاجة إلى التدخل العاجل لحماية الحقوق والحريات الدينية.
منذ اندلاع الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في 8 أكتوبر 2023، تتعرض الضفة الغربية لاقتحامات واعتداءات يومية من قبل المستوطنين والجيش الإسرائيلي، مما يزيد من فصول التوتر في المنطقة.

