أخبار دولية
مسئولة بريطانية تعبر عن رفضها للاحتجاجات ضد المهاجرين

أعربت إيما رينولدز، كبيرة أمناء مجلس الوزراء البريطاني لشئون الخزانة، عن استنكارها اليوم الاثنين للاحتجاج الذي قام به المئات في مدينة بورتسموث الساحلية الإنجليزية حيث أغلقوا الطرق في مسعى لمنع وصول المهاجرين من فرنسا، واصفة إياهم بالبلطجية.
شهدت المدينة مساء أمس مظاهرة ثانية معادية للمهاجرين خلال يومين، حيث قام رجال ملثمون بتعطيل حركة المرور في ميناء دوفر يوم السبت، رددوا خلالها هتافات تطالب بإيقاف القوارب التي تنقل طالبي اللجوء عبر القنال الإنجليزي بحسب تقرير لوكالة رويترز.
وعندما طُلب منها التعليق على هذه الاحتجاجات، أكدت رينولدز لشبكة سكاي نيوز أن حجم الاحتجاج غير مسبوق، لكن الشرطة تمكنت من السيطرة على الوضع بفاعلية.
تواجه الحكومات البريطانية المتعاقبة اتهامات متكررة من أحزاب المعارضة والناشطين المعارضين للهجرة بالفشل في تقليل عدد طالبي اللجوء الذين يصلون إلى بريطانيا غالباً عبر قوارب مطاطية ممتلئة بالركاب.
وفي السياق ذاته، أشارت رينولدز إلى انخفاض كبير في أعداد المهاجرين، حيث بلغت الأرقام حوالي 17 ألف مهاجر ما بين يناير وسبتمبر، بتراجع نسبته 43% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.
جاء الاحتجاج كرد فعل على وصول 140 مهاجراً إلى إنجلترا، ودعت إليه بعض الجماعات اليمينية المتطرفة عبر منصات تواصل مثل سيجنال وتيليجرام، مما أثار القلق حول تنظيم مثل هذه الفعاليات بسرعة.
وصفت رينولدز هذا السلوك بالبلطجي والترهيبي، مشيرة إلى أن التنظيم السريع للاحتجاجات يعكس توجهاً مثيراً للقلق في المجتمع.
ويعتبر وصول القوارب الصغيرة إلى بورتسموث تغيراً عن المسار المعتاد للزوارق المطاطية، التي غالباً ما تستقر في مواقع أبعد شرقاً بالقرب من دوفر حيث توجد مرافق كبيرة لاستقبال المهاجرين.




