اخبار الرياضة
مروان عطية: قدمنا كل الأداء في مواجهة المقاولون لكن لم نحقق الفوز

عبر مروان عطية، لاعب الأهلي، عن شعوره بإحباط بعد تعادل فريقه بهدف لكل فريق مع المقاولون العرب في مباراة الأسبوع الرابع من الدوري المصري الممتاز. وأوضح عطية أن الفريق بذل مجهودًا كبيرًا، خاصة في الشوط الثاني، حيث حاول استغلال الاستحواذ وسجل هدف التعادل، لكنه رغم الفرص الضائعة لم يتمكن من تحقيق الفوز. أكد اللاعب على أن الجهاز الفني بقيادة المدرب المسؤول عن تقييم الأداء، يعد الجماهير بتحسن مستوى الفريق في المباريات القادمة، مؤكدًا استمرار المنافسة على لقب الدوري رغم صعوبة المرحلة.
شهدت المواجهة التي أقيمت على استاد المقاولون العرب تعادلًا إيجابيًا منح الأهلي النقطة العاشرة ليحتل بها المركز الثالث في جدول الترتيب. في المقابل، رفع المقاولون رصيده إلى أربع نقاط في المركز الثالث عشر. هذا التعادل يؤكد قوة المنافسة في الدوري، ويبرز أهمية كل نقطة في السباق نحو الصدارة. ويأتي هذا اللقاء ضمن جولات مبكرة من عمر الموسم، مما يمنح كل الفرق فرصة المعاودة والتحسين في المباريات القادمة. وتبقى الأنظار متجهة إلى أداء الأهلي فيما تبقى من الموسم.
بدأ الأهلي المباراة بتشكيل قوي ضم محمد الشناوي في حراسة المرمى، وخط دفاع مكون من محمد هاني وياسر إبراهيم وعمرو الجزار وأحمد نبيل كوكا. في الوسط، كان مروان عطية إلى جانب علي محمود وأحمد سيد زيزو، بينما تولى الهجوم منصف بقرار وأشرف بن شرقي وسفيان بنجديدة. وكان على دكة البدلاء مجموعة من اللاعبين المستعدين لتعزيز الفريق في حالة الحاجة، منهم مصطفى شوبير وياسين مرعي وهادي رياض وحسين الشحات وخلافهم، مما يعكس عمق التشكيلة وقدرة الأهلي على التعامل مع تحديات المباريات.
أما تشكيلة المقاولون العرب فقد انطلقت بقيادة حارس المرمى محمد فوزي، مع خط دفاع مؤلف من محمد حامد وأحمد مجدي كهربا وخالد عبد الفتاح وجوزيف أوشايا. وفي الوسط، تواجد دوكو دودو وعمرو الوحش ومصطفى جمال وإسلام جابر، بينما قاد الهجوم إدريسا إنيام وعمر كمال عبد الواحد. وعلى مقاعد البدلاء، ظهر عدد من اللاعبين مثل محمود أبو السعود وحسن شاكوش وأنس بن عودة، ما يمنح الفريق خيارات تكتيكية وميدانية متنوعة خلال المباراة، وهو أمر حاسم للمنافسة على نقاط الدوري.
تاريخ لقاءات الأهلي والمقاولون العرب يمتد منذ موسم 1978-1979، حيث تقابلا في 83 مباراة منذ صعود المقاولون للدوري. المباراة الأولى كانت في أكتوبر 1978 وانتهت بالتعادل السلبي، في حين كانت آخر مواجهة قبل مباراة اليوم في مارس 2006 وحسمها الأهلي بفوزه 3-1. خلال هذه المواجهات، فاز الأهلي 60 مرة، مقابل سبع انتصارات للمقاولون وتعادل في 16 مباراة. هذا التاريخ الطويل يظهر تفوق الأهلي الواضح واستمراره في السيطرة على الكفة بين الفريقين.
حقق الأهلي أكبر انتصاراته على المقاولون بنتيجة 6-2 في موسم 2002-2003، كما فاز 5-1 في ثلاث مناسبات مختلفة، منها موسم 2010-2011، 2006-2007 و1988-1989. كما حصد انتصارات عدة بنتيجة 5-2 و4-0 و4-1 عبر المواسم المختلفة، مما يعكس قوة الأهلي وسيطرته في مواجهات الفريقين. هذه النتائج تعطي صورة عن الفوارق الفنية والتكتيكية التي يتحلى بها الأهلي عبر تاريخه، لكنها في الوقت ذاته تشكل تحديًا للمقاولون العرب للارتقاء بمستواهم والمنافسة بشكل أقوى في المستقبل.
يُعد أحمد بلال هداف لقاءات الأهلي والمقاولون العرب برصيد سبعة أهداف، يليه كل من حسام حسن ومحمد أبو تريكة بستة أهداف لكل منهما. كما سجل علاء إبراهيم وطاهر محمد طاهر وعبد الله السعيد أربعة أهداف لكل لاعب. هؤلاء النجوم تركوا بصماتهم في تاريخ المواجهات بين الفريقين، مضيفين قيمة فنية وإثارة للحظات المهمة. إن تألق هؤلاء اللاعبين يبرز أهمية وجود عناصر قادرة على الحسم في المباريات الحاسمة، مما يجعل المواجهات بين الأهلي والمقاولون دائمًا محط اهتمام الجمهور والمتابعين.




