أخبار دولية
الإمارات وألمانيا تحثان إيران على عدم إغلاق مضيق هرمز وتدعوان إسرائيل للامتثال باتفاق غزة

طالبت كل من الإمارات وألمانيا بضرورة أن تمتنع إيران عن أي إجراءات من شأنها إغلاق أو عرقلة الملاحة في مضيق هرمز كما دعت إسرائيل للالتزام بتعهداتها في اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة رافضتين أي تهجير للفلسطينيين.
جاء ذلك في بيان مشترك صدر عقب زيارة رئيس الإمارات محمد بن زايد آل نهيان إلى ألمانيا التي انطلقت يوم الأربعاء وفق ما نقلته وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية.
وأدان الطرفان بأشد العبارات الهجمات العدوانية التي شنتها إيران على الإمارات ودول المنطقة بما في ذلك الاعتداءات التي استهدفت البنية التحتية المدنية في انتهاك واضح لسيادة الدول وسلامتها الإقليمية.
كما أدانا الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز من قبل إيران، بالإضافة إلى التهديدات والهجمات الموجهة ضد السفن التجارية وسفن الشحن.
وفي هذا السياق، طالب الجانبان إيران بالامتناع عن أي إجراء أو تهديد يهدف إلى إغلاق أو إعاقة المرور عبر مضيق هرمز أو استهداف السفن التجارية فيه والمناطق المحيطة به.
وفيما يتعلق باتفاق غزة الموقع في أكتوبر 2025، أكد الجانبان أهمية تنفيذ الخطة الشاملة لإنهاء الصراع في القطاع وخارطة الطريق الخاصة بها بما يتماشى مع قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2803 لعام 2025.
ودعت الإمارات وألمانيا إسرائيل إلى الالتزام بتعهداتها وفق بروتوكول شرم الشيخ الذي احتضن اتفاق غزة، وطالبا حركة حماس بوقف كافة العمليات العسكرية.
كما دعت الدولتان جميع الأطراف إلى خلق الظروف الملائمة لتحقيق السلام والأمن للفلسطينيين والإسرائيليين ولمنطقة الشرق الأوسط بشكل عام.
وفي هذا السياق، أعرب الجانبان عن رفضهما القاطع لأي إجراءات أحادية الجانب تهدف إلى تغيير الوضع القائم في الأرض الفلسطينية بما في ذلك التهجير القسري للمدنيين الفلسطينيين.
وقد بدأ رئيس الإمارات زيارته إلى ألمانيا يوم الأربعاء دون تحديد المدّة والتقى الخميس الرئيس فرانك فالتر شتاينماير والمستشار فريدريش ميرتس.
تعد هذه الزيارة الأولى لمحمد بن زايد إلى ألمانيا كرئيس للإمارات منذ توليه منصبه في مايو 2022، والثامنة في العقدين الماضيين حيث زارها سبع مرات سابقًا بصفته وليًا للعهد.
وتأتي هذه الزيارة في إطار الاحتفالات بمرور 54 عامًا على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين الإمارات وألمانيا التي بدأت عام 1972 وشهدت تطورات كبيرة توُجت بإعلان الشراكة الاستراتيجية بينهما في عام 2004.
وتعتبر دولة الإمارات الشريك الاقتصادي الأهم لألمانيا في منطقة الخليج، حيث تجاوز حجم التجارة الثنائية بين البلدين 13.56 مليار يورو خلال عام 2025، مع زيادة واردات ألمانيا من الإمارات بأكثر من 50 بالمئة.
كما يضم السوق الإماراتي حوالي 2000 شركة ألمانية تعتبر الدولة مركزًا إقليميًا لخدمة أسواق الشرق الأوسط وإفريقيا وآسيا وفقًا للإعلام الإماراتي.



