اخبار الرياضة

وصول أبطال أفريقيا لشباب كرة اليد إلى القاهرة ظهر الاثنين بتشريف خاص

وصلت بعثة منتخب شباب كرة اليد إلى القاهرة، بعد تحقيقهم لقب بطولة أمم أفريقيا، عقب فوزهم على منتخب تونس بنتيجة 31-29 في المباراة النهائية التي أقيمت في كوت ديفوار. جاء هذا الفوز تتويجاً لجهود الفريق خلال البطولة، حيث قدم أداءً متميزاً أدهش جماهير اللعبة، وأكد مكانة مصر كقوة رياضية في كرة اليد على المستوى القاري.

وكان منتخب شباب كرة اليد قد وصل إلى المباراة النهائية بعد تصدره نصف النهائي بفوز كبير على منتخب أنجولا بنتيجة 37-10، مما دل على الفارق الكبير في الأداء بين المنتخب المصري ونظيره الأنجولي. هذا الفوز عكس تحضيرات قوية ومستوى عالي لدى اللاعبين تحت قيادة الجهاز الفني.

وفي ربع النهائي، تمكن المنتخب المصري من اقتناص بطاقة نصف النهائي بعد الفوز على المنتخب الليبي بنتيجة 40-15، في مباراة أظهرت تفوق واضح على الخصم، وأكدت استقرار الفريق وقدرته على الحفاظ على نسق الأداء العالي طوال البطولة. هذا الفوز كان نقطة انطلاق قوية نحو لقب البطولة.

خلال دور المجموعات، حقق المنتخب سلسلة من الانتصارات المهمة على منتخبات الكونغو الديمقراطية بواقع 38-15، والكونغو برازافيل 42-19، وأخيراً الكاميرون 30-18. هذه النتائج عكست قوة المنتخب المصري وسيطرته على المباريات منذ البداية، ما ساعده في تعزيز الثقة قبل المراحل الحاسمة من البطولة.

ضم منتخب شباب كرة اليد قائمة متميزة من اللاعبين، حيث اشتملت على حراس المرمى مصطفى أحمد وعمر أحمد ومحمد هشام. كما شملت صفوف صانعي الألعاب الفريق وهم يوسف عبدالغني، حمزة وليد، ومؤمن نقيب، الذين شكّلوا عموداً رئيسياً في خط الوسط، بإثارة وتنظيم الحركة الهجومية للفريق.

على صعيد الأجنحة، كان عبد الرحمن أشرف، يوسف فريد، وياسين خالد مسؤولين عن الجناح الأيمن، فيما تواجد على الجناح الأيسر عمر بركة ومعاذ السيد، الذين ساهموا في إتمام الهجمات، وخلق فرص التسجيل، بالإضافة إلى تغطية المؤخرة الدفاعية بشكل فعال في اللحظات الحاسمة.

وفي مركز الظهير الأيسر، تألق يحيى الكردي وأحمد حلمي، الذين أظهروا قدرة على التمرير والتسديد القوي من الأطراف، بينما لعب محمد عدلان ويوسف عمرو دور الظهير الأيمن، حيث ساعدوا الفريق في السيطرة على المساحات وتنظيم اللعب الدفاعي والهجومي بمهارة عالية خلال المواجهات المختلفة في البطولة.

اختتم لاعبو دائرة علي مدبولي وعمر رضا قائمة المنتخب، حيث كانوا جزءاً أساسياً من خطة الفريق الهجومية والدفاعية، مساهمين في السيطرة على منطقة وسط الملعب وإغلاق المنافذ أمام المنافسين، ما ساعد المنتخب على الحفاظ على التفوق خلال المباريات وكسب لقب البطولة القارية المهمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق