أخبار دولية
مسؤول سابق في وكالة الاستخبارات الأمريكية قد يتجنب المحاكمة العلنية بعد قضايا تتعلق بالسرقة

توصل مسؤول سابق في وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي إيه) إلى اتفاق مبدئي للإقرار بالذنب بعد اتهامه بالسرقة، حيث تم العثور بحوزته على سبائك ذهبية تُقدّر قيمتها بحوالي 40 مليون دولار في منزله، وذلك وفقًا لسجلات المحكمة.
قام قاضٍ فدرالي في يوم الجمعة بتمديد الموعد النهائي لتوجيه لائحة الاتهام الرسمية ضد المدعى عليه ديفيد جيه روج حتى 8 أكتوبر، مما يتيح فرصة للمحامين والجهات المختصة لإنهاء تفاصيل صفقة الإقرار بالذنب وتجنب المحاكمة العلنية التي قد تؤدي إلى مشكلات قانونية معقدة.
لم تتضمن الوثيقة المشتركة المقدمة للمحكمة الخميس تفاصيل دقيقة بشأن صفقة الإقرار بالذنب المبدئية، والتي أُعدّت بالتنسيق بين مكتب المدعي العام الأمريكي ومحامي روج.
وجهت إلى روج، الذي خدم في البحرية حتى عام 2015، تهمة سرقة أموال عامة حيث تم اتهامه بالاحتيال على الدولة من خلال مطالبته بـ 744 ساعة إجازة عسكرية غير مستحقة وتضخيم راتبه بادعاء حصوله على درجات علمية مزيفة.
كما كشفت الوثائق أن المحققين قاموا بتفتيش منزل روج وضبطوا فيه حوالي 300 سبيكة ذهبية تتجاوز قيمتها 40 مليون دولار، بالإضافة إلى نحو مليوني دولار نقدًا و35 ساعة فاخرة قيمة.


