اخبار الرياضة

أبرز محطات إدوارد ميندي مع السنغال: من التتويج الإفريقي إلى المونديال

كتب إدوارد ميندي، حارس مرمى منتخب السنغال، اسمه بماء من ذهب في تاريخ “أسود التيرانجا” بعدما استمرت مسيرته الدولية لنحو ثمانية أعوام، شارك خلالها في 60 مباراة مع المنتخب قبل إعلان اعتزاله الرسمي. يأتي قرار ميندي بإنهاء مشواره الدولي ليضع حدًا لمسيرة حافلة بالإنجازات، أبرزها قيادة منتخب بلاده للتتويج بلقب كأس الأمم الأفريقية لأول مرة في تاريخه.

البداية مع السنغال والتألق في كأس أمم إفريقيا

تحول ميندي إلى الحارس الأساسي لمنتخب السنغال بعد بداية مشواره الدولي، حيث شارك في بطولة كأس الأمم الإفريقية 2019 التي أقيمت في مصر، وتمكن من قيادته إلى المباراة النهائية. ورغم غيابه عن النهائي أمام الجزائر بسبب الإصابة، إلا أن تلك البطولة كانت نقطة تحول مهمة في مسيرته مع المنتخب.

وفي كأس أمم إفريقيا 2022 بالكاميرون، لعب ميندي دورًا حاسمًا في تتويج السنغال باللقب، حيث قدم مستويات مبهرة طوال البطولة، وكان أحد أبرز نجوم المباراة النهائية ضد منتخب مصر، خصوصًا خلال ركلات الترجيح، مما ساهم في قيادة بلاده لأولى بطولاتها في تاريخها.

ميندي يواصل الإنجازات حتى كأس العالم 2026

لم تتوقف إنجازات ميندي عند التتويج القاري، إذ حافظ على مكانه كحارس مرمى منتخب السنغال في الاستحقاقات الكبرى، وقاد “أسود التيرانجا” إلى نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 في المغرب، مما يعكس مكانته كأحد أبرز حراس الجيل الذهبي للكرة السنغالية.

كما كان ميندي حاضرًا في كأس العالم 2026، لكنه تعرض لإصابة خلال مواجهة النرويج التي انتهت بخسارة السنغال 3-2، ليغادر الملعب بعد نحو ساعة من اللعب. شارك ميندي في 60 مباراة خلال مسيرته، ليصبح ثاني أكثر الحراس مشاركة في تاريخ المنتخب السنغالي، قبل أن يعلن اعتزاله الدولي عن عمر 34 عامًا.

ختام مسيرته الدولية يهدى صفحة من الذكريات الجميلة لإحدى أهم الشخصيات في الجيل الذي منح السنغال أول لقب في تاريخها ببطولة كأس الأمم الأفريقية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق