
رحيل أسطورة وست هام لوديك ميكلوسكو عن 64 عامًا بعد معركة مع السرطان
أعلن نادي وست هام يونايتد وفاة حارسه ومدربه السابق التشيكي لوديك ميكلوسكو، عن عمر ناهز 64 عامًا، بعد معركة طويلة مع مرض السرطان. وكان ميكلوسكو، المعروف باسم “لودو” بين جماهير النادي، واحدًا من أعظم حراس المرمى في تاريخ وست هام، إذ خاض 373 مباراة مع الفريق خلال الفترة من 1990 حتى 1997. ساهم ميكلوسكو في تحقيق الفريق لصعودين مهمين، كما كان له دور بارز في الوصول إلى نصف نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي وكأس الرابطة، مما جعله أسطورة حقيقية في وجدان المشجعين.
كانت آخر زيارة له إلى ملعب لندن في ديسمبر 2024، حين حضر مباراة تیمه أمام ليفربول كضيف شرف بعد علمه بإصابته بالسرطان. ومنذ تلك اللحظة، بدأ الجمهور بترديد هتافه الشهير في المباريات تضامنًا معه. واصفًا إياه بأنه “حارس مرمى عملاق” يحتل مكانة خاصة في قلوب محبي وست هام، جاء بيان النعي الصادر عن النادي الذي عبر عن تعازيه العميقة إلى أسرته وأحبائه، مؤكداً أن ذكراه ستظل حيّة في قلوب الجميع.
على مدار مسيرته، كان لوديك ميكلوسكو لاعبًا مميزًا أيضًا مع فريق كوينز بارك رينجرز، وخاض مع منتخب بلاده التشيكية 42 مباراة دولية. كما لعب في أندية تشيكية مثل هفيزدا تشيب وبانيك أوسترافا، التي تقلد رئاسة قسمها الرياضي لاحقًا. ويُذكر من إنجازاته البارزة تألقه أمام مانشستر يونايتد عام 1995، حيث صمد أمام هجمات الفريق بقيادة السير أليكس فيرجسون، وأسهم في حرمانهم من لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، ما منح ميكلوسكو جائزة رجل المباراة.
توالت رسائل الحزن من زملائه القدامى ومشجعيه عقب الإعلان عن وفاته. وصف الإعلامي إيان أبراهامز ميكلوسكو بأنه “عملاق لطيف وحارس مرمى استثنائي”، بينما كتب جوليان ديكس، زميله السابق، رسالة مؤثرة قائلاً: “خبر محزن للغاية، وفاة لودو، سأراك مجددًا يومًا ما، يا صديقي”. تعكس هذه الكلمات التأثير العميق الذي تركه في نفوس الجميع، سواء على المستوى الشخصي أو المهني.
في عام 2021، أجرى ميكلوسكو جراحة لإزالة ورم في منطقة الورك، قبل أن يُكتشف لاحقًا ورم آخر في المعدة. اختار بعد ذلك عدم الخضوع للعلاج الكيميائي، مفضلاً الاستمرار في حياته والعمل في كرة القدم رغم المرض. وقد صرح سابقًا أنه يملك دعم أشخاص رائعين حوله، وأن كرة القدم هي حياته التي يرغب في الاستمرار بها لأطول فترة ممكنة، مما يعكس قوته وصلابته في مواجهة المرض.




