أخبار دولية
اختطاف ستة أئمة على يد مسلحين في شمال نيجيريا

أقدمت مجموعة من المسلحين على اختطاف ستة أئمة في ولاية زامفارا بشمال نيجيريا، حيث تواصل العصابات المسلّحة تنفيذ عملياتها التي تركز على طلب الفدية مقابل إطلاق سراح رهائنها، وفق ما أفادت به السلطات المحلية.
تحولت عمليات الاختطاف إلى أحد المصادر الرئيسة للتمويل لكثير من الجماعات المسلحة في نيجيريا، بما في ذلك العصابات الإجرامية غير المؤدلجة، والمُعروفة محليًا باسم “قطاع الطرق”، كما ورد في تقارير وكالة فرانس برس.
ذكرت شرطة ولاية زامفارا أن مجموعة من هؤلاء الخارجين عن القانون، المسلحين بأسلحة متطورة، نفذت كمينًا على الطريق الفرعي الذي يربط بين داكو ودامري، حيث اعترضت مركبة كانت تقل الضحايا.
الضحايا، والذين اتضح أنهم جميعًا أئمة، كانوا في طريقهم إلى منطقة تالاتا مافارا عندما هاجمهم المسلحون واختطفوهم، وفق ما أوردته الشرطة في بيانها.
تشير وسائل الإعلام النيجيرية إلى أن الأئمة كانوا متوجهين لتلبية دعوة السيناتور عبد العزيز أبوبكر ياري، الذي كان ينظم تجمعًا دينيًا في منزله استعدادًا لانتخابات يناير التي يسعى فيها الرئيس بولا تينوبو للفوز بولاية جديدة.
أعلنت شرطة زامفارا أن القوات الأمنية بدأت عملية بحث مكثفة، حيث يتم تمشيط المناطق المحيطة بشكل دقيق في محاولة للعثور على الضحايا وإنقاذهم ومحاصرة الجناة.
وفقًا لتقرير نشرته شركة “إس بي إم إنتليجنس” الاستشارية النيجيرية، تم دفع ما يقرب من ستة ملايين دولار كفديات في البلاد خلال العام الماضي، مما يسلط الضوء على الأزمة الأمنية المستمرة.
بالإضافة إلى الوضع الاقتصادي المتردي، تواصل الأزمة الأمنية السيطرة على الحملة الانتخابية في نيجيريا، أكبر دول إفريقيا من حيث عدد السكان.


