حذر داريو أمودي، الرئيس التنفيذي لشركة Anthropic، من التطور السريع لقدرات الذكاء الاصطناعي، مؤكدًا أن سرعة السباق التكنولوجي قد تتجاوز قدرة الشركات والحكومات على وضع إجراءات أمان كافية، وأوضح أمودي أن الذكاء الاصطناعي يحمل فرصًا كبيرة، بينها إمكانية المساعدة في علاج العديد من الأمراض خلال السنوات المقبلة، لكنه حذر في الوقت نفسه من أن تطور قدراته بسرعة قد يؤدي إلى مخاطر يصعب السيطرة عليها.
خطوات لإبطاء سباق الذكاء الاصطناعي
1- مراقبون مستقلون:
اقترح أمودي وجود جهات مستقلة داخل شركات الذكاء الاصطناعي لمراقبة عمليات تطوير النماذج واختبار إجراءات السلامة، مع منحها صلاحيات وأدوات تمكنها من تقييم المخاطر بشكل مستقل.
2- معايير ونقاط تفتيش:
دعا شركات الذكاء الاصطناعي في الدول الديمقراطية إلى وضع معايير مشتركة للسلامة، وإنشاء نقاط تفتيش قبل انتقال النماذج إلى مستويات جديدة من القدرات، إلى جانب تشديد الرقابة على رقائق الذكاء الاصطناعي ومنع سرقة النماذج.
3- تعاون دولي:
يرى أمودي ضرورة التنسيق بين الدول، حتى المنافسة منها، لمنع أخطر استخدامات الذكاء الاصطناعي، مثل المساعدة في تطوير أسلحة بيولوجية، مع إجراء اختبارات للمخاطر قبل إطلاق النماذج المتقدمة.
وأكد أن التوقف الكامل عن تطوير الذكاء الاصطناعي غير واقعي في الوقت الحالي، مشددًا على أن الحل يكمن في الرقابة والشفافية والتعاون الدولي لمنع السباق التكنولوجي من الخروج عن السيطرة.