اعتقال امرأة فلسطينية حامل وولادتها لمولودتها في سجن إسرائيلي
رام الله/ الأناضول
نشر في: الإثنين 14 سبتمبر 2026 – 11:42 م | آخر تحديث: الإثنين 14 سبتمبر 2026 – 11:42 م
أعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين، الاثنين، أن الأسيرة الفلسطينية دانا جودة وضعت مولودتها داخل سجن الدامون الإسرائيلي.
واضافت الهيئة في بيانها أن الأسيرة، البالغة من العمر 35 عاماً، من بلدة عراق التايه في نابلس، أنجبت طفلتها اليوم داخل السجن.
وأشارت الهيئة إلى أنه من المقرر الإفراج عن دانا جودة يوم الثلاثاء المقبل برفقة مولودتها بعد انتهاء فترة اعتقالها الإداري التي استمرت لمدة ستة أشهر.
وبحسب بيان نادي الأسير الفلسطيني، فإن الأسيرة دانا هي أم لطفل آخر وقد تم احتجازها أثناء حملها، وتم تحويلها للاعتقال الإداري لأجل ستة أشهر.
وحملت الهيئة السلطات الإسرائيلية وإدارة السجون مسؤولية الحفاظ على حياة الأسيرة ومولودتها التي أنجبتها في سجن الدامون.
وأكدت أن احتجاز الأسيرة خلال فترة حملها وتحويلها للاعتقال الإداري يمثل انتهاكاً صارخاً للقوانين والحقوق الدولية.
وأضافت أن إجبارها على وضع مولودتها داخل السجن يشكل انتهاكاً مضاعفاً للقيم الإنسانية.
كما أوضحت الهيئة أن إدارة السجون الإسرائيلية تتعامل بوحشية مع الأسيرات، مما يبرز ما تعرضت له الأسيرة جودة كدليل على ذلك.
وتساءلت الهيئة: كيف يمكن لهذا الإرهاب المنظم أن يستمر دون أن يحرك المجتمع الدولي ساكناً؟ وهل ستظل دولة الاحتلال فوق القوانين الدولية؟
تتعرض الأسيرات الفلسطينيات في سجون إسرائيل لظروف قاسية تشمل التنكيل والتعذيب، وسوء الطعام، بالإضافة للإهمال الطبي.
ووفقاً لنادي الأسير الفلسطيني، يوجد في السجون الإسرائيلية أكثر من 9400 فلسطيني، بينهم 370 طفلاً و92 امرأة، مع تقارير حقوقية تفيد بتعرض الأسرى للتعذيب والإهمال.
ومع تصاعد الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة منذ 8 أكتوبر 2023، سجلت الضفة الغربية اقتحامات يومية واعتداءات متزايدة من قبل الجيش الإسرائيلي والمستوطنين.
يشمل العدوان الإسرائيلي عمليات قتل واعتقال فلسطينيين، وهدم منازل، وإحراق مساجد، وتجريف للأراضي، في ظل تهجير مستمر وتوسع استيطاني.




