
الرياض تتصدر مشهد مستقبل التقنية الحيوية في السعودية
تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء، انطلقت أعمال قمة الرياض العالمية للتقنية الحيوية الطبية 2026 في نسختها الرابعة أمس الاثنين، والتي تستمر فعالياتها حتى 16 سبتمبر الجاري.
وأكد الدكتور بندر عبدالمحسن القناوي، المدير التنفيذي للشؤون الصحية بوزارة الحرس الوطني، أن رعاية القمة تعكس اهتمام القيادة بالقطاعات الحيوية التي تتماشى مع التوجهات الوطنية، وتدعم جهود توطين الابتكار والصناعات الطبية الحيوية.
وأضاف القناوي أن القمة تجمع صُناع القرار والخبراء والباحثين والمستثمرين من أكثر من 70 دولة، لبحث مستقبل التقنية الحيوية الطبية واستعراض أحدث حلول التشخيص والعلاج، بمشاركة مميزة لأكثر من 100 متحدث متخصص.
وقد بدأ اليوم الأول من القمة بكلمة ترحيبية للدكتور سعد المحرج، الرئيس التنفيذي للشؤون الطبية، أعقبها جلسة تناولت الإستراتيجية الوطنية للتقنية الحيوية، قدمها نمير بليلة، حيث كانت هناك مناقشة مثيرة حول الشراكات العالمية في المجال.
تضمنت الجلسات العلمية تطبيقات البيولوجيا الحاسوبية وتوظيف الذكاء الاصطناعي في علاج السرطان والتجارب السريرية، بالإضافة إلى تجربة «كيمارك» في توطين العلاج الجيني التي حازت على اهتمام كبير من المشاركين.
كما يناقش برنامج القمة مواضيع متعددة تشمل جينوم السكان والصحة الدقيقة وأمراض المناعة الذاتية، مع هدف توقيع أكثر من 65 اتفاقية ومذكرة تفاهم لتعزيز التعاون ونقل المعرفة والتقنيات.




