تخطَّ إلى المحتوى
الثلاثاء 15 سبتمبر 2026
أخبار دولية

سلام: إعادة إعمار لبنان تتطلب تمويلاً عربياً ودولياً يتجاوز قدرة الدولة

كتب:Nancy Youssefمنذ ساعة واحدة2 دقائق قراءة11

بيروت – الأناضول

نشر في: الثلاثاء 15 سبتمبر 2026 – 1:27 م | آخر تحديث: الثلاثاء 15 سبتمبر 2026 – 1:27 م

رئيس الحكومة اللبنانية يؤكد كلفة العدوان الإسرائيلي الأول 14 مليار دولار
بينما أضرار العدوان الأخير تقدر بين 7 و9 مليارات وفق البنك الدولي

أكد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام خلال جلسة مناقشة عامة للسياسات الحكومية أن إعادة الإعمار والتعافي تتطلب دعماً عربياً ودولياً كبيراً نظراً لهول الدمار الذي لا تتناسب تكاليفه مع موارد الدولة الحالية.

وأضاف سلام قائلاً: “يجب أن نصارح اللبنانيين بحقيقة الوضع، فالدمار أكبر بكثير من قدرة الدولة”، مشيراً إلى أهمية الدعم الخارجي في عملية التعافي.

وربط رئيس الحكومة الحصول على التمويل الخارجي باستعادة الثقة وإجراء الإصلاحات اللازمة في البلاد، حيث أكد أنه لا يمكن تحقيق إعادة إعمار مستدامة بدون تمويل.

وأشار سلام إلى تكلفة العدوان الإسرائيلي على لبنان، موضحاً أن بلاده لم تختر الحرب التي اندلعت في مارس الماضي، بل فُرضت عليه.

وتابع: “لم يُستشر رأينا في خوض هذه الحرب، فهي فرضت في وقت كانت فيه جراح الحرب السابقة لم تلتئم بعد”، مشدداً على ضرورة الإصلاحات لتحقيق الدولة القادرة.

وعن العدوان الأول الذي بدأ في 8 أكتوبر 2023، بين أنه وفق تقديرات البنك الدولي بلغت كلفته الإجمالية حوالي 14 مليار دولار، منها 7.2 مليارات دولار أضرار مادية و6.8 مليارات خسائر اقتصادية.

وفيما يخص العدوان الإسرائيلي الأخير الذي بدأ في 2 مارس 2026، ذكر سلام أن البنك الدولي يقدر تكلفة الأضرار المباشرة بين 3 و4 مليارات دولار، مع الإشارة إلى تقدير أولي للكلفة الاقتصادية يتراوح بين 4 و5 مليارات دولار.

لقد عانى لبنان من عدوانين إسرائيليين منذ أكتوبر 2023، حيث خلفا دماراً واسعاً وأضراراً جسيمة في البنية التحتية والمنازل، مما زاد من تفاقم الخسائر الاقتصادية.

في 26 يونيو، تم توقيع “صيغة الإطار” برعاية أمريكية بين بيروت وتل أبيب، وهو الاتفاق الذي ينص على انسحاب إسرائيلي تدريجي من الأراضي اللبنانية.

كما تم استضافة الجولة السابعة من المفاوضات في روما بين 4 و6 أغسطس، والتي تناولت ملفات عسكرية وسياسية وقانونية وحدودية.

ورغم توقيع “صيغة الإطار”، تواصل إسرائيل هجماتها على جنوبي لبنان مع استمرار احتلالها لبعض المناطق الجنوبية.