ظهر أمس الثلاثاء في مكة المكرمة، كحال كل ظهر، شهدت أطهر بقاع الأرض محاولة غير مبررة من الحوثيين الذين أرادوا أن تجعلها “منطقة إنذار بالخطر العاجل” وما كان أمام المعتمرين والزوار في الحرم الشريف إلا الانتظار لنحو 15 دقيقة ليعود الهدوء والسكينة إلى هذه البقعة المقدسة.
لم يكن لدى الحوثيين ومن يقف خلفهم، تحت أي ذريعة، أن يتحدوا صبر الأمة الإسلامية على تصرفاتهم reckless attacks، تلك الهجمات التي أثبتت أن مزاعمهم حول “الدفاع عن المقدسات” ليست سوى بغضاء جوفاء تستغل مشاعر المغيبين من أنصارهم.
الإدانات العارمة التي صدرت من الدول الإسلامية والعربية تجاه هجمات الحوثيين تعد دليلاً على عزلتهم وغربتهم عن القيم الإسلامية السامية التي تعلي من قيمة أمن شعوبها، ما تحقق بالفعل ظهر أمس عندما نجحت الجهات المختصة في تحييد الخطر وصد محاولاتهم لاستهداف مكة المكرمة.
هذه الجماعة الإرهابية المعزولة وإرهاصاتها، لم تحترم حرمة البلد الحرام مهبط الإسلام وقبلة المسلمين في كل البقاع، فقد زالت عنهم قشرة الدفاع عن المقدسات الإسلامية ولم تعد لديهم من شعارات سوى ادعاءات فارغة تتاجر بعواطف حلفائهم المخدوعين.
انزاح الخطر عن مكة والمقدسات، ولكن الخطر الأكبر لا يزال ماثلاً أمام الأمة الإسلامية بأسرها، وهو يمثل خطورة العقل الحوثي الذي يستمر في العبث في اليمن ويتطلع للتمدد عبر أذرع تحميه في العلن والخفاء.
أعلنت حركة حماس مساء يوم الثلاثاء استشهاد قائد لواء رفح في كتائب القسام، نائل أبو…
فاز فريق ريال مدريد بهدف مثير على مضيفه إلتشي بنتيجة 3-2، في المباراة التي أقيمت…
قال الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، إن الأحداث الأخيرة التي شهدتها منطقة الخليج العربي…
صرح نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس لصحيفة نيويورك بوست بأن الصراع بين الولايات المتحدة…
تُستكمل اليوم الأربعاء منافسات الجولة الخامسة من الدوري المصري الممتاز لموسم 2026-2027، والتي تقام على…
أسدلت شركتا الذكاء الاصطناعي xAI والتكنولوجيا الأمريكية Apple الستار رسميًا عن النزاع القانوني والتجاري المحتدم…