
طارق فهمي: مذكرة التفاهم بين أمريكا وإيران أصبحت سوء تفاهم
قال الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، إن الأحداث الأخيرة التي شهدتها منطقة الخليج العربي وباب المندب ترتبط بشكل كبير باستمرار الأزمة الأمريكية الإيرانية دون التوصل إلى حل نهائي.
وأضاف “فهمي” خلال لقائه في برنامج “مساء dmc” مع الإعلامية شيرين عفت على قناة “dmc” أمس الثلاثاء أن المنطقة تعاني من تبعات هذه الأزمة المستمرة مما أثر سلبًا على النمو الاقتصادي فيها.
وأشار إلى أن جهود الوساطة التي قامت بها عدة أطراف، بما في ذلك باكستان وقطر وسلطنة عمان، لم تحقق نتائج ملموسة حتى لحظة كتابة هذه السطور.
وأوضح أن مذكرة التفاهم التي كانت تعتبر نقطة أمل بين الطرفين الأمريكية والإيرانية تحولت إلى وصفه بمذكرة سوء تفاهم، مما يعكس استمرار الفجوة بينهما وعدم إحراز تقدم في الحلول.
ورأى “فهمي” أن الوضع الراهن يتيح عدة سيناريوهات محتملة، خاصة في ظل التصريحات المتضاربة من جانب الإدارة الأمريكية حول موعد انتهاء هذه الأزمة.
وأضاف أن هناك احتمالية بأن يواجه الحزب الجمهوري صعوبات خلال انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، مما قد يضغط على الإدارة لاتخاذ قرارات بشأن وقف العمليات العسكرية.
وركز على أن إيران، في سياق هذا السيناريو، تأمل أن تنتهي ولاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وتحاول تعزيز أوراق ضغطها في هذا الإطار.
واستكمل أن جماعة الحوثيين تُعد إحدى أوراق الضغط التي قد تلجأ إليها إيران، مشيرًا إلى خبرة الجماعة وقدرتها الميدانية على تهديد الملاحة البحرية في منطقة باب المندب.
من جانبها، أعربت جمهورية مصر العربية أمس الثلاثاء عن إدانتها الشديدة للهجمات الأخيرة داخل المملكة العربية السعودية الشقيقة.
وأكدت مصر، في بيان صادر عن وزارة الخارجية والتعاون الدولي، أن مثل هذه الاعتداءات تشكل انتهاكًا صارخًا للقوانين الدولية وتهديدًا لاستقرار المنطقة والأمن الإقليمي.



