تخطَّ إلى المحتوى
الأربعاء 16 سبتمبر 2026
أخبار محلية

توزيع 500 شنطة ومستلزمات مدرسية على الطلاب الأولى بالرعاية بحضور وكيلة التضامن في الفيوم

كتب:Mariem HanYمنذ 37 دقيقة2 دقائق قراءة9

نظمت إحدى جمعيات التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، بتعاون مع مديرية التضامن الاجتماعي في محافظة الفيوم، احتفالية مميزة لتوزيع الشنط والأدوات المدرسية بشكل مجاني تحت شعار «فرحهم بشنطتهم».

استفاد من هذه المبادرة 500 طالب من الأسر الأكثر احتياجًا، وذلك في إطار الاستعداد للعام الدراسي المقبل، حيث سادت الأجواء من الفرح والسرور بين الأطفال وعائلاتهم.

شهدت الاحتفالية حضور الدكتورة إنجي حسن عبد الرحيم، وكيلة وزارة التضامن الاجتماعي بالفيوم، ولفيف من القيادات التنفيذية وممثلي الجمعية، مما أضفى جوًا من الاحتفال.

عبرت وكيلة الوزارة خلال كلمتها عن سعادتها بالمشاركة في الفعالية، مشيرة إلى أن الأطفال هم «أمل الغد وصناع المستقبل» ووهبت الدولة اهتمامًا كبيرًا لرعايتهم ودعمهم.

وأكدت على أهمية توفير بيئة تعليمية ملائمة، مشددة على حرص وزارة التضامن الاجتماعي في تلبية احتياجات الأسر الأولى بالرعاية وحمايتهم من الأعباء المعيشية.

شملت خطة توزيع المستلزمات عددًا من القرى في مختلف مراكز المحافظة، منها قرى التوفيقة والسعيدية وسنهور البحرية ومركز سنورس، ونجيب الشرقي والروضة في مركز طامية.

أسهمت المبادرة في دعم عدد من القرى مثل الحادقة وأبجيج وهوارة المقطع وهوارة عدلان بمركز الفيوم، وقصر الباسل وبحر أبو المير في مركز إطسا.

من جهته، أوضح مدير الجمعية أن مبادرة «فرحهم بشنطتهم» تهدف إلى تخفيف الأعباء المعيشية عن كاهل الأسر وتفعيل قيم التكافل والتضامن الاجتماعي بين أفراد المجتمع.

كما أكّد أن دعم العملية التعليمية يعد من أولويات الجمعية، حيث تم تنفيذ عدد من الأنشطة لتقديم المساندة للطلاب الأيتام والأسر الأكثر احتياجًا.

أشار إلى أن جهود العمل الأهلي لا تقتصر على التعليم، بل تشمل تنفيذ مشاريع تنموية وخدمية مثل دعم القرى الأكثر احتياجًا وتسليم مشروعات صغيرة للسيدات الأرامل.

تتضمن جهود الدعم أيضًا تقديم المساعدة للمرضى غير القادرين، خاصة في مجالات القلب والعيون، بالتعاون مع المؤسسات الطبية المتخصصة داخل وخارج المحافظة.

تشمل برامج الدعم أيضًا توزيع المساعدات الموسمية كشنط رمضان، بطاطين الشتاء، ولحوم الأضاحي، مما يسهم في تحسين مستوى معيشة الأسر المستحقة وتلبية احتياجاتهم الأساسية.