
شباب الأهلي يعبرون عن استيائهم من الاستبعاد المتكرر يؤثر على الفريق
حرص المغربي الحسين عموتة، المدير الفني للنادي الأهلي، على احتواء عدد من لاعبي فريق الشباب بسبب استبعادهم المتكرر من قوائم مباريات الفريق الأول في الفترة الأخيرة. هؤلاء اللاعبون، رغم انتظامهم في التدريبات وجهودهم الكبيرة في إثبات قدراتهم، يشعرون بعدم الرضا بسبب قلة فرص المشاركة. يأتي هذا في ظل رغبة الجهاز الفني في الحفاظ على استقرار الفريق مع منح الفرص تدريجياً للشباب، بما يتناسب مع احتياجات وطبيعة المنافسات التي يخوضها الأهلي محلياً وقارياً. عموتة يبدي حرصاً خاصاً على التعامل مع هذه الحالة بحذر وتفهم.
تضم قائمة اللاعبين الذين يعانون من قلة الفرص داخل الأهلي كلا من محمد عبد الله، عمر سيد معوض، أحمد خالد كباكا، ومحمد رأفت. هؤلاء اللاعبون يسعون لإثبات وجودهم داخل الفريق الأول لكن غيابهم عن قوائم المباريات يؤثر سلباً على معنوياتهم. رغم ذلك، يحتفظ الجهاز الفني بالأمل في أشراكهم مستقبلاً، مع تأكيد ضرورة صبرهم والاستمرار في التدريبات ومضاعفة الجهد. العموتة يؤكد لهم أن هذه المرحلة ليست نهاية المطاف، وأن هناك فرصة قادمة قد تسمح لهم بالدخول في حساباته الفنية ضمن الفريق الأول.
في لقاء مباشر مع اللاعبين، طمأنهم حسنين عموتة بعدم استبعادهم بشكل نهائي من خططه الفنية. وأوضح لهم أن عدم إدراجهم في قوائم المباريات الحالية لا يعني استبعادهم، مشدداً على أهمية المرحلة المقبلة التي ستشهد فرصة لمشاركة عدد من العناصر الشابة حسب احتياجات الفريق ووضع المنافسات. المدير الفني شدد على ضرورة استمرار اللاعبين في الالتزام والتدريب الجاد، مع الوضع في الاعتبار ضغوط المباريات المحمومة وعدد المنافسات المحلية والقارية التي يخوضها الفريق، ما يفتح المجال لمشاركة أكبر من الشباب تدريجياً.
يرى المدير الفني أن وجود عناصر جيدة من قطاع الناشئين يعد إضافة ذات قيمة كبيرة لمستقبل الأهلي. لكنه أكد أن الدفع باللاعبين الشباب سيحدث بشكل تدريجي وفي التوقيت المناسب، حيث يسعى إلى ضمان استفادتهم الكاملة من المشاركة دون تعريضهم لضغوط تناسب قدراتهم الفنية والنفسية في هذه المرحلة الحساسة. هذا النهج يهدف إلى بناء جيل قوي يدعم الفريق الأول على المدى البعيد، مع الحفاظ على توازن الفريق وعدم تعريض المنافسة لأي خلل بسبب اندفاع غير محسوب للاعبين الشباب.
يأمل اللاعبون محمد عبد الله وعمر سيد معوض وأحمد خالد كباكا في استغلال الفرص المقبلة التي قد تتاح لهم لإقناع الجهاز الفني بأهمية وجودهم ضمن حسابات الفريق الأول. هم على أتم استعداد لترك بصمة واضحة تعزز من فرصهم في الحصول على وقت مشاركة أكبر، وذلك عبر مزيد من العمل والالتزام. هذه الفرص قد تغير مسارهم نحو تعزيز مركزهم داخل الأهلي ومستقبلهم الرياضي في صفوف الفريق. الجهاز الفني يراقب مستواهم ويريد منحهم فرصة مناسبة لإثبات جدارتهم مستقبلاً.



