تخطَّ إلى المحتوى
الخميس 17 سبتمبر 2026
أخبار دولية

حاكم إقليم دارفور منى أركو مناوى يكشف لـ«الشروق» عن عدم لقائه بحميدتى في جوبا ورفضه عرضًا من شقيقه للانضمام إلى «الدعم السريع» بعد الحرب

كتب:Heba Omarمنذ ساعة واحدة6 دقائق قراءة16

تتواصل الحرب في السودان وسط تعقيدات ميدانية وسياسية وإقليمية، تحت وقع تحركات دولية تهدف إلى تصحيح المسار السياسي وضمان وحدة البلاد.

ويُعد إقليم دارفور من أبرز الملفات المرتبطة بمستقبل النزاع وتبعاته الإنسانية والسياسية، حيث يسلط السياسي السوداني وحاكم دارفور منى أركو مناوي الضوء على العديد من القضايا ذات الصلة.

< النزاع في السودان له أبعاد عرقية.. ويدفع نحو تغييرات ديموغرافية واستيلاء على الأرض

< اتفاق سلام جوبا سليم ومناسب من حيث المضمون.. لكن الحرب أثرت على تنفيذه

< إجازة قانون نظام الحكم لإقليم دارفور تمت بصورة جزئية.. ونأمل أن تتم الإجازة الكاملة قريبًا

< نرحب باللجنة التي تعمل على تمهيد الحوار.. لكن الحوار حول القضايا الجوهرية سيكون صعبًا في الوقت الراهن

< لدينا اتصالات مع «صمود» من وقت إلى آخر.. ونتلاقى حول وحدة البلاد وقضايا عدة

< نؤكد دائمًا للمجتمع الدولي أنه دون توقف الأيادي الخارجية عن العبث ستستمر الحرب زمنًا طويلاً

< عقب ثورة ديسمبر كان هناك غباء متبادل في التعامل بين الإسلاميين و«الحرية والتغيير»

< حميدتي وشقيقه ارتكبا مجازر الفاشر وزمزم.. ومسرحية «أبولولو» لتبرئتهما غير مقبولة

< تحرير دارفور يجب أن يتم قريبًا.. وانفصال الإقليم هدف «الدعم السريع»

وفي حوار خاص مع «الشروق» من الخرطوم، يناقش مناوي تفاصيل جولته الأخيرة إلى دول الجوار وما حوته من لقاءات مع شخصيات سياسية مهمة، بالإضافة إلى رؤيته لما يجري في السودان.

كما يتطرق للحديث عن مستقبل إقليم دارفور في ظل سيطرة الدعم السريع على بعض مناطقه، مشيراً إلى مخاوف تفاقم الواقع الديموغرافي في البلاد.

< بداية.. ما أبرز نتائج لقائك الأخير مع المبعوث الأممي للسودان؟

– اللقاء مع المبعوث كان مثمرًا حيث تم مناقشة السبل الممكنة للخروج من الأزمة.

كان التركيز على الجوانب السياسية والاجتماعية والأمنية الضرورية للتقدم نحو حل شامل.

< إذن لا تخشى من عودته في تلك المرحلة كمبعوث أممي للسودان؟

– عند لقائي به، كان حديثي حول ضرورة تدارك الأوضاع الحالية، وذلك يتطلب مساءلة جادة لكل الأطراف المعنية.

< ما أبرز المسؤولين الذين التقيت بهم في «جوبا وكمبالا وأديس أبابا»؟

– التقيت بعدد من المسؤولين التعبيريين في تلك الدول، أبرزهم رئيس جنوب السودان سيلفا كير.

كما ناقشت معهم القضايا الإنسانية والسياسية المتعلقة بالأوضاع في السودان.

< كيف كانت رؤيتك التي عرضتها عليهم خلال تلك الجولة؟

– عرضت رؤيتنا بوضوح حول القضايا المؤثرة في السودان، وكان هناك قبول لمبدأ وحدة البلاد واستقرارها.

< هل وجدت تفاعلا منهم بشأن رؤيتك؟

– كان التفاعل نسبيًا، وأبدوا دعمهم لوحدة السودان وأمنه.

< هناك أنباء عن لقاء لك مع قائد ميليشيا «الدعم السريع» محمد حمدان دقلو «حميدتي» خلال زيارة جوبا.. فهل ذلك صحيح؟

– لم ألتقِ بحميدتي في جوبا، لكنني سمعت عن وجوده أثناء وجودي هناك.

< ماذا عن اللقاء مع عبدالرحيم دقلو شقيق حميدتي؟

– التقيت به في تشاد، ولكنه كان يسعى للاصطفاف ضد الجيش، وهو ما رفضته بشدة.

< أبرز ما دار في المحادثات مع رئيس جنوب السودان؟

– ناقشنا الوضع الأمني للاجئين السودانيين، حيث أكدت على أهمية معاملتهم بنفس حقوق المواطنين الجنوبيين.

< ماذا عن اتفاق سلام جوبا؟

– اتفاق سلام جوبا جيد من حيث المضمون، لكنه لم ينفذ بسبب نشوب الحرب.

< لكن الحرب اندلعت بعد ثلاثة أعوام.. لماذا لم يتم تنفيذ البنود في تلك الفترة؟

– رغم توفر الوقت، إلا أن الحرب أثرت سلبًا على التنفيذ الفعلي للبنود المتفق عليها.

< القوات المشتركة جزء من العمليات العسكرية.. ما عائق الترتيبات الأمنية؟

– يجب تقييم الوضع الأمني الحالي قبل اتخاذ أي خطوات نحو دمج القوات.

< العلاقة مع تشاد في الوقت الراهن.. ماذا عن وضع اللاجئين السودانيين هناك؟

– العلاقة ليست جيدة، ونعاني من مشاكل عديدة في توفير متطلبات اللاجئين السودانيين.

< هل تمت حلحلة ملف الأوراق الثبوتية للاجئين السودانيين في تشاد؟

– لم يتم حل هذا الملف بعد، وهو قيد النقاش مع السلطات التشادية.

< ماذا عن إجازة قانون نظام الحكم لإقليم دارفور؟

– تمت إجازته جزئيًا، ونأمل الحصول على الإجازة الكاملة قريبًا.

< ما رأيك في الحوار السياسي المعلن عنه مؤخرا؟

– أؤمن بالحوار كوسيلة لتحقيق الاستقرار، لكن الظروف الحالية تجعل الحوار حول القضايا الكبرى صعبًا.

< لماذا تظل المخاوف قائمة حول نظامكم؟

– هذه المخاوف تعود لذهنية بعض الكتاب، لكن الحوار الجاد هو الحل للخروج من هذه الأزمات.

< هل ستعيدون النظر في موقف الإسلاميين في إطار الحوار؟

– يجب أن يتم التعامل معهم بحكمة، لأنه من الصعب نزعهم من المؤسسات الحكومية.

< هل تعتبر الإسلاميين عائقًا أمام جهود السلام المستقبلية؟

– إذا حسوا بأنهم مستهدفون، قد يزداد تشبثهم بمواقفهم، مما يعقد جهود السلام.

< هل هناك إمكانية للمصالحة مع الإسلاميين رغم ما ارتكبوه؟

– يجب فصل العدالة عن السياسة، حيث لا يمكن التسامح مع الجرائم الكبرى، لكن العدالة يجب أن تأخذ مجراها.

< ماذا عن قيادات الدعم السريع بعد ارتكابهم لمجازر الفاشر؟

– القيادات المتورطة بالتأكيد يجب أن تُحاسب، وليس هناك تسامح مع الجرائم ضد الإنسانية.

< هل هناك أمل في تحرير دارفور قريبًا؟

– يجب أن يكون التحرير قريبًا، ونحن نستعد لذلك بكل قوتنا.

< كيف ترى حضور القوات المشتركة في الخرطوم؟

– الوجود العسكري أمر عادي في ظل الظروف الراهنة، والجميع يعمل من أجل استعادة الأمن.

< كيف ترد على الاتهامات بالجرائم التي ارتكبتها القوات المشتركة؟

– هذه حالات فردية، وتُعرف بأنها ليست منظمّة، وقد تم القبض على المتهمين للتحقيق.