تخطَّ إلى المحتوى
الخميس 17 سبتمبر 2026
أخبار محلية

افتتاح 77 فصلًا جديدًا في مدارس الوادي الجديد يستوعب 2500 طالب ويخفف الكثافة الصفية

كتب:Basant Elsayedمنذ 49 دقيقة4 دقائق قراءة17

كشفت المهندسة أسماء بصيط محمد، مدير فرع هيئة الأبنية التعليمية بمحافظة الوادي الجديد، عن تفاصيل خريطة مشروعات المدارس الجاري تنفيذها بالمحافظة وآليات اختيار المدارس المستهدفة للإنشاء والإحلال والتوسعة وأعمال الصيانة. أكدت أن المشروعات التي تم إدخالها للخدمة أسهمت في إضافة 77 فصلًا جديدًا، مما يعكس خفض الكثافة الطلابية وعودة الطلاب الذين كانوا مستضافين في مدارس أخرى إلى مدارسهم الأصلية.

أوضحت بصيط أن إجمالي المشروعات الإنشائية ضمن الخطة الحالية يصل إلى 13 مشروعًا تستهدف عند اكتمالها إضافة 163 فصلًا، وقد دخلت بالفعل 7 مدارس الخدمة التعليمية وتواصل الأعمال في بقية المواقع وفقًا للبرامج الزمنية. تتراوح نسب تنفيذ المشروعات بين 10 و85% مع استمرار أعمال التطوير في عدد من المواقع.

الراشدة والمتفوقين في المقدمة

ذكرت بصيط أن نسب التنفيذ في مدرسة الراشدة الإعدادية بلغت 77% مقابل 76% في مدرسة المتفوقين للعلوم والتكنولوجيا، بينما سجلت مدرسة الناضورة للتعليم الأساسي نسبة 38%. كما حققت المدرسة المصرية اليابانية بالداخلة نسبة 15%، فيما بلغت النسبة في مدرسة البليزة للتعليم الأساسي 48%.

أضافت بصيط أن مدرسة الزراعة 13 سجلت نسبة 20% مع استمرار إجراءات سحب الأعمال بالمشروعين الأخيرين. تواصل هيئة الأبنية التعليمية متابعة تطورات العمل في هذه المشروعات، حيث تصل تكلفة مدرسة المتفوقين إلى 89.97 مليون جنيه، والمدرسة المصرية اليابانية إلى 85.8 مليون جنيه.

السلام تتصدر مشروعات الصيانة

فيما يتعلق بمشروعات الصيانة، تصدرت مدرسة السلام الموقف التنفيذي بنسبة 85%، تلتها مدرسة صنعاء الابتدائية بنسبة 75% ثم بورسعيد بنسبة 50%، بينما سجلت مدرسة الشهيد أحمد المنسي 47% ولتصل نسبة مدرسة الشيخ والي للتعليم الأساسي إلى 10%.

142.2 مليون جنيه لـ16 مدرسة

تأتي هذه المشروعات ضمن خطة معلنة لتطوير 16 مدرسة بتكلفة إجمالية تقدر بنحو 142.2 مليون جنيه، وتشمل الإنشاءات الجديدة والتوسعات والإحلال ورفع الكفاءة وأعمال الصيانة. تم الانتهاء من مشروعات التوسعة والإنشاء والإحلال الكلي في 7 مدارس، بينما تستمر عمليات الصيانة في 3 مدارس أخرى.

ما الفرق بين الإنشاء والإحلال والتوسعة؟

شرحت مدير فرع هيئة الأبنية التعليمية الفرق بين أنواع التدخلات الإنشائية، حيث يعني إنشاء مدرسة جديدة بناء مدرسة كاملة على أرض جديدة لخدمة منطقة محرومة. بينما الإحلال يتم بمجرد هدم مدرسة قائمة وتحل محلها مدرسة جديدة.

تستهدف التوسعة إضافة مبنى جديد أو جناح إلى مدرسة قائمة لزيادة عدد الفصول، وتنقسم أعمال الصيانة إلى نوعين، الأول هو رفع كفاءة شامل والآخر هو صيانة بسيطة لمعالجة مشكلة محددة.

كيف تختار الهيئة المدارس الأكثر احتياجًا؟

أوضحت بصيط أن اختيار مواقع مشروعات المدارس يعتمد على دراسات تربوية تحدد عدد الطلاب واحتياجات الفصول والتوسع العمراني بخلاف الحاجة الفعلية لكل مدرسة. وتظهر الحاجة للإنشاءات خاصة في القرى ذات النمو السكاني المرتفع.

تشير الإحصائيات إلى أن الخارجة والداخلة يحصلان على نصيب أكبر نسبيًا، مع توزيع باقي المخصصات على الفرافرة وباريس وبلاط وفق الاحتياجات الفعلية.

قرارات الإحلال تمر بلجان فنية

أما بالنسبة لقرارات إزالة المدارس، أكدت بصيط أن ذلك يخضع للمتابعة من مهندسي القطاعات، وعند اكتشاف أي مشكلة إنشائية يتم عرض المدرسة على لجنة استشارية متخصصة. لا يُتخذ قرار الإزالة بشكل منفرد بل يُرفع للمقر الرئيسي في القاهرة للمراجعة من لجنة مكونة من متخصصين.

«أمان الطالب» قبل تسليم أي مدرسة

شددت بصيط على أن السلامة تأتي في مقدمة المعايير لاستلام مدارس الوادي الجديد، وأكدت على ضرورة فحص أنظمة السلامة، مما يضمن أمان الطلاب. يتم وضع جودة التنفيذ في الاعتبار منذ خطوات البناء الأولى وحتى استخدام المواد المعتمدة.

متابعة استباقية لـ240 مدرسة

تتم المتابعة الدورية لنحو 240 مدرسة قائمة حيث تُجرى جولات استباقية قبل بداية العام الدراسي لرصد المشكلات. كما يحدد المهندسون نوع الصيانة المطلوبة بحسب الحالة، مما يضمن معالجة سريعة لأي اعطال بشكل فعّال.

تنفذ الهيئة خططًا لمتابعة المشاريع خلال فترة الضمان لرصد أي عيوب فنية بعد التشغيل، ويتم توجيه مهندسين لفحص المشكلات بدقة ومعالجة أي أعطال للحفاظ على المشاريع الجديدة. ويُعرب عن الشكر لجميع الزملاء في الهيئة الذين يسعون لتحقيق أفضل مستوى للخدمة التعليمية.

لماذا انخفضت كثافات الفصول؟

أكدت المهندسة أسماء بصيط أن الخطة الحالية تستهدف خفض الكثافة الطلابية وزيادة القدرة الاستيعابية بإضافة 77 فصلًا جديدًا، مما سيسهم في استقرار العملية التعليمية. وتستضيف المدارس البديلة الطلاب الذين فيهم أعمال صيانة مشروطة.

تلك العمليات تهدف إلى إعادة الطلاب إلى مدارسهم الأصلية بعد انتهاء الأعمال، مما يؤدي إلى تحسين بيئة التعليم وتخفيف الضغوط على الفصول الدراسية.