في خطوة حاسمة تهدف إلى تنظيم شعائر الحج وإبعادها عن سباق المظاهر التجارية، اتخذت وزارة الشؤون الإسلامية في الكويت إجراءات صارمة ضد استغلال منصات التواصل الاجتماعي في المواقع المقدسة.
في تعميم جديد صادر عن إدارة شؤون الحج والعمرة، تم وضع قواعد غير مسبوقة لتنظيم وجود “صناع المحتوى” والمشاهير ضمن الحملات الكويتية المرخصة.
القرار الجديد منع المشاهير والإعلاميين من شغل أي أدوار تنظيمية في البعثات، حيث تم حظر إدراجهم بشكل قاطع في الكوادر الإدارية أو الميدانية المرافقة للشركات.
أصبحت مشاركة الإعلاميين مقصورة فقط على الكادر الإعلامي المعتمد رسمياً لدى الحملة، دون منحهم أية صفة إدارية أخرى.
استمرت تلك الضوابط لتشمل العالم الرقمي بكل صرامة، إذ حظرت الوزارة على أي إعلامي أو مشهور في مكة والمدينة والمشاعر المقدسة استخدام حساباتهم للترويج التجاري.
دعت السلطات الكويتية القائمين على حملات الحج إلى مراجعة قوائم كوادرهم بسرعة، مشددة على ضرورة تطبيق التعليمات بدقة.
وأعلنت أنه في حال حدوث أي التفاف على القرار أو خرق للضوابط، فإن المخالف سيتعرض للمساءلة القانونية والمسؤولية المباشرة دون أي تهاون.