شددت خطبتا الجمعة في المسجد الحرام والمسجد النبوي على عظمة مكة المكرمة والمدينة المنورة وضرورة تعظيم حرمتهما وحماية أمنهما بما يضمن سلامة الأفراد في تلك البقاع المقدسة.
وفي المسجد الحرام تناول إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ الدكتور بندر بليلة استهداف المقدسات مشددًا على أن الاعتداء على مكة والمدينة يمثل نهجًا إجراميًا يتعارض مع قيم الدين والإنسانية.
كما حذر الشيخ من سوء الظن وما يترتب عليه من التجسس والغيبة، موصيًا المسلمين بتقوى الله وحسن الظن بالآخرين لما لذلك من أثر في سلامة القلوب وقوة المجتمع.
وفي المسجد النبوي، أكد إمام وخطيب المسجد الشيخ الدكتور عبدالمحسن القاسم على المكانة العظيمة لمكة والمدينة وما اختصهما الله به من فضل وحماية.
وأشار إلى أن الاعتداء على هذين البلدين الشريفين يعد من الجرائم الكبيرة التي تعكس نهج استباحة الدماء وترويع الآمنين، مستشهدًا بالعبر من التاريخ النبوي.
وشدد الشيخ القاسم على أن من الواجب تعظيم حرمة مكة والمدينة وصيانة أمنهما وحفظ المساجد والممتلكات التي تساهم في تقدم المجتمع.
كما تناول الشيخ القاسم حكمة الله تعالى في تفاوت الأرزاق والأحوال، موضحًا أن الغنى والفقر من أوجه الابتلاء وأن الفضل عند الله يتحدد من خلال الإيمان والتقوى والعمل الصالح.